يلتقي متظاهرو حديقة جيزي الآن في حوالي ثلاثين حديقة في اسطنبول وفي مختلف أنحاء تركيا. تحوّلت الحديقة إلى عدة حدائق.
في الشهر الماضي، فور مغادرة المتظاهرين ميدان تقسيم وحديقة جيزي، دخل عمال البلدية ليزرعوا المئات من الأشجار.
غُرس في الحديقة عشبا جديدا فأصبحت الآن أجمل مما كانت عليه. في السابق كان تواجد الناس فيها قليل. أصبحت الآن تعج بالاجتماعات الصاخبة والنشاطات والنزهات.
أعلنت الحكومة أنها لا تنوي بناء أي شيء في الحديقة، ولكن لا أحد يثق بكلمتها. هناك شعور بالانتصار لكن أيضاً شعور بالمرارة والغضب المشتعل.

يلتقي متظاهرو حديقة جيزي الآن في حوالي ثلاثين حديقة في اسطنبول وفي مختلف أنحاء تركيا. تحوّلت الحديقة إلى عدة حدائق.
في الشهر الماضي، فور مغادرة المتظاهرين ميدان تقسيم وحديقة جيزي، دخل عمال البلدية ليزرعوا المئات من الأشجار.
غُرس في الحديقة عشبا جديدا فأصبحت الآن أجمل مما كانت عليه. في السابق كان تواجد الناس فيها قليل. أصبحت الآن تعج بالاجتماعات الصاخبة والنشاطات والنزهات.
أعلنت الحكومة أنها لا تنوي بناء أي شيء في الحديقة، ولكن لا أحد يثق بكلمتها. هناك شعور بالانتصار لكن أيضاً شعور بالمرارة والغضب المشتعل.
وكانت نتيجة عناد الحكومة الإستبدادية بشعة، حيث قُتِل ٤ أشخاص وجُرِح سبعة آلاف من بينهم إصابات بالغة الخطورة.
عشرات المواطنين الذين أصيبوا بقنابل الغاز فقدوا أعينهم. أُطلق ما يعادل 170 ألف قنبلة غاز على المتظاهرين المعارضين لهدم الحديقة ومن ثم بسبب ردة فعل الشرطة العنيفة.
يتمازج إحساسا النصر والغضب في صدور الناس بالحدائق المحلية التي أصبحت كل مساء تشهد منتديات حية ومنوعة.
بعض المنتديات كبيرة جدا حيث تشهد مشاركة أكثر من ألف شخص في كل منها. حتى الصغيرة منها تحتوي على 200 إلى 300 شخص. تبدأ عند التاسعة أو العاشرة مساءً وفي بعض الأحيان تستمر إلى بعد منتصف الليل. ويعبر الجميع فيها عن رأيه.
هناك بعض التواصل بين الحدائق، وذلك أساسا من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي.
كل هذا لم يكن ليحدث قبل أحداث جيزي.
عندما تجاهلت وسائل الإعلام في البداية ومن ثم شوهت ما كان يحدث في حديقة جيزي. تعلم الناس الدروس. اعتقدوا: “إذا كان هذا ما تفعله وسائل الإعلام لنا، يمكننا الآن أن نفهم ما فعلوه في النضال الكردي لمدة ثلاثين عاما.”
نتيجة لذلك، عندما قتل كردياً لم يصدّق أحد أكاذيب الإعلام حول وفاته.
إذا كان الشك بكل ما تقوله الحكومة ووسائل الإعلام من نتائج جيزي، الحس الملموس بالتضامن هو نتيجة ثانية.
فمسيرة المثليين الشهر الماضي في اسطنبول شارك فيها عدد مدهش وغير متوقع بلغ 50 ألف شخص. عاد ميدان تقسيم إلى طبيعته. لكن روح جيزي لا تزال تطارد الحكومة.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *