يا جماهير شعبنا الفلسطيني الشهيد
يا أيها المنكوبون مرة تلو أخرى،

ليس مصادفة هذا التصعيد الخطير في وتيرة القصف واستهداف التجمعات المدنية، وهو يأتي أثناء زيارة وفد من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، للتباحث مع النظام في ما يخص مخيمات شعبنا الفلسطيني. هذا التصعيد ليس وقاحة كما قد يتبادر للوهلة الأولى، ويراد به تحجيم الوفد وتخفيض سقف التوقعات من نتائج زيارته. إن القصف باستخدام الكيماوي، ثم ضربنا اليوم بصواريخ إيرانية من منصات أحمد جبريل، حسب اعترافهم وتفاخرهم، هو بموافقة ضمنية من قبل منظمة التحرير، وبضوء أخضر للشبيح جبريل، الخارج تاريخيا عن الاجماع الوطني الفلسطيني.


يا جماهير شعبنا الفلسطيني الشهيد
يا أيها المنكوبون مرة تلو أخرى،

ليس مصادفة هذا التصعيد الخطير في وتيرة القصف واستهداف التجمعات المدنية، وهو يأتي أثناء زيارة وفد من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، للتباحث مع النظام في ما يخص مخيمات شعبنا الفلسطيني. هذا التصعيد ليس وقاحة كما قد يتبادر للوهلة الأولى، ويراد به تحجيم الوفد وتخفيض سقف التوقعات من نتائج زيارته. إن القصف باستخدام الكيماوي، ثم ضربنا اليوم بصواريخ إيرانية من منصات أحمد جبريل، حسب اعترافهم وتفاخرهم، هو بموافقة ضمنية من قبل منظمة التحرير، وبضوء أخضر للشبيح جبريل، الخارج تاريخيا عن الاجماع الوطني الفلسطيني.

إن صمت الفصائل وتواطئها منذ اللحظة الأولى لنشر لجان وسلاح جبريل، هو ما شجعه لاحقا على الاستفراد أمنيا بالمخيم، مفتعلا الاغتيالات والعبوات الناسفة، والسيارات المفخخة، كما حدث مع شبيح جبريل والقصر الجمهوري ماهر المؤذن، الذي تسبب بمقتل وجرح العشرات من سكان حي التقدم، جنوب اليرموك. صمت دفع جبريل للتمادي في الانخراط في حرب النظام المجرم ضد ثورة الشعب السوري، صمت وضوء أخضر لنصب جبريل مدافع هاونه وراجمات الصواريخ داخل أحياء المخيم لتقصف الاحياء المجاورة، العاجز النظام عن اقتحامها.

منظمة التحرير الفلسطينية تحاول تكرار بيعها لجماهير شعبنا اللاجئ، ذاك الذي اقدمت عليه للاجئين الفلسطينيين في العراق، الذين هجروا بمخطط إيراني. وكما حدث مع مخيم نهر البارد الذي دمر وهجر أبناؤه تحت شعار “مكافحة الإرهاب”. وهذا البيع يتهدد اليوم مخيم اليرموك، عاصمة الشتات الفلسطيني. وهي تجاهلت كل دعواتنا منذ عامين للجم جبريل ورفع الغطاء عن تنظيمه المنتمي “شكليا” لمنظمة التحرير، وسلوكيا لعصابة الأسد.

إن وفد منظمة التحرير المتخاذل الذي يستكشف معالم دمشق السياحية اليوم، ويولم في مطاعم دمشق التي هجرها أبناؤها، دون تكليف النفس مشقة تفقد مخيم اليرموك والاطلاع على حياة أبناءه ومعاناتهم، أو زيارة تجمع من تجمعات أبناء شعبنا في ضواحي ومخيمات دمشق الأخرى، والسكوت عن ارتكاب المجزرة اليوم، في ذكرى مجزرة الجاعونة التي وقعت في شهر رمضان المبارك الماضي، وراح المدنيون من أبناء المخيم ضحايا، لهو خير دليل على الاهتمام والانتماء والشعور بالمسؤولية تجاه مخيم اليرموك وغيره من المخيمات الفلسطينية.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *