في المبدأ، ثمة جلسة نيابية اليوم. الجلسة قد لا يكتمل نصابها ولا تعقد، لكن، في كلتا الحالتين، سواء اكتمل النصاب أم لم يكتمل، يستعد مياومو الكهرباء، المفروزون منهم إلى شركات مقدمي الخدمات، لوقفة تحذيرية… الهدف منع إمرار القانون الرامي إلى «ملء المراكز الشاغرة في مؤسسة كهرباء لبنان من طريق مباراة محصورة في العمال غب الطلب وجباة الإكراء» بالصيغة الحالية.

في المبدأ، ثمة جلسة نيابية اليوم. الجلسة قد لا يكتمل نصابها ولا تعقد، لكن، في كلتا الحالتين، سواء اكتمل النصاب أم لم يكتمل، يستعد مياومو الكهرباء، المفروزون منهم إلى شركات مقدمي الخدمات، لوقفة تحذيرية… الهدف منع إمرار القانون الرامي إلى «ملء المراكز الشاغرة في مؤسسة كهرباء لبنان من طريق مباراة محصورة في العمال غب الطلب وجباة الإكراء» بالصيغة الحالية. وهي الصيغة التي تختزل ملاك المؤسسة «بالموجود»، من دون الأخذ بعين الاعتبار دائرتي التوزيع التي فرز مياوموها إلى شركات مقدمي الخدمات وبالتالي اختزال عدد المراكز الشاغرة، كما أنها تحرم «الذين جرى استخدامهم لدى الشركات العاملة لصالح مؤسسة كهرباء لبنان من تعويض سنوات الخدمة الفعلية» في حال الرسوب في المباراة المحصورة.
بندان سيحرمان المئات ممن يسيرون حياتهم يوماً بيوم، فيما لو جرى تمرير القانون على حاله. لهذه الغاية كانت الوقفة التي لم يستقر مقرروها عند سيناريو واحد للتحرك. فإن كان إقفال الباب البحري لمؤسسة كهرباء لبنان بمثابة التحصيل الحاصل، مترافقاً مع اعتصامات المناطق، إلا أن سيناريو التحرك أبعد من المؤسسة يبقى «رهناً بأعداد المياومين الذين يحضرون التحرك المركزي»، يقول علي السيد، أحد المنظمين. وعلى أساس العدد المفترض الذي يجب أن لا يقل عن أربع مئة، تتحدد الوجهة: إما وزارة الطاقة والمياه أو المجلس النيابي. ولئن كانت الكفة تميل إلى وزارة الطاقة، إلا أن الأمر ليس نهائياً بعد. السبب؟

«يجب ألّا نضع خططنا دفعة واحدة، فهذه بعض السيناريوهات وما يأتي سيكون مفاجأة»، يقول أحمد شعيب، عضو لجنة المياومين. وقد يكون أقصاها إقفال الأبواب الأربعة للمؤسسة أو منع العاملين في إعادة تأهيل صالة الدفع من إكمال أعمالهم. وهنا، قد تتأثر شركات مقدمي الخدمات، «لذلك قد تؤدي دوراً في الضغط على المؤسسة».

إذاً، يعدنا المياومون بمفاجأة. وهو ما كانوا قد فعلوه في اعتصامهم السابق. أما بالنسبة إلى القانون، فلا يزال المياومون عند وعد بعض النواب بفتح النقاش بالجلسة حول القانون. ثمة من يعول على حكاية العلاقة «الفارطة» بين التيار الوطني وحزب الله. سوء العلاقة قد ينفع «بوقوف الحزب إلى جانبنا أو على الحياد»، يقول أحدهم. وفي كلتا الحالتين «نستفيد نحن». غير أن البناء على سوء العلاقة ليس بناء ثابتاً، «فالحزب لم يعطِ وعداً بشيء باستثناء النقاش».

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *