إن الهدف الأسمى للشعوب على مر العصور والأزمنة هي الكرامة الإنسانية والحرية العظمى، واقتضت الحكمة الإلهية أن هذه الحرية والكرامة لا تأتي بالطريق السهل ولا بالأمنيات، قال تعالى:
(وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: 251)، وهذا الدفع لإزالة الفساد لا يأتي إلا عن طريق التضحيات والصبر، وبهذا يصبح نيل الحرية والكرامة أغلى ما يمكن أن تناله الشعوب الثائرة في وجه الاستبداد.


إن الهدف الأسمى للشعوب على مر العصور والأزمنة هي الكرامة الإنسانية والحرية العظمى، واقتضت الحكمة الإلهية أن هذه الحرية والكرامة لا تأتي بالطريق السهل ولا بالأمنيات، قال تعالى:
(وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: 251)، وهذا الدفع لإزالة الفساد لا يأتي إلا عن طريق التضحيات والصبر، وبهذا يصبح نيل الحرية والكرامة أغلى ما يمكن أن تناله الشعوب الثائرة في وجه الاستبداد.

نحن في حراك تمرّد البحرين نعاهد شعب البحرين شعب الثورة والتضحيات بالمضي في استكمال الثورة المباركة، ونعلن ونؤكد في هذا السياق أن يوم الرابع عشر من أغسطس هو امتداد للثورة المباركة، ولا تنازل عن أهداف الثورة قيد أنملة، فقد عقدنا العزم على المضي في إسقاط الكيان الخليفي المجرم، ولا قبول بتسويات أو أنصاف حلول.

إن يوم الرابع عشر من شهر أغسطس القادم سيكون يوما نطلاق مرحلة مغايرة لم يعتد عليها الكيان الفاقد للشرعية،
ونحن نراهن على الإرادة الشعبية المرابطة لسوح الجهاد في تفعيل المقاومة المدنية المتصاعدة والتي لا تعرف الانكسار، ونمدّ أيدينا لكل من يدعو لحراك “تمرد” للحفاظ على قوته وتشتعل نار ثورة ثورة الرابع عشر من فبراير شباط من جديد.

صادر عن حملة تمرد – البحرين المحتلة ٤ تموز ٢٠١٣

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *