قطع العمال المياومون في بلدية طرابلس الطرق المحيطة بها، ونفذوا اعتصاماً احتجاجاً على عدم صرف اعتماداتهم المالية ما يهددهم بالصرف، وذلك نتيجة عدم انعقاد جلسة طرح الثقة برئيس البلدية نادر غزال على مدار جلستين متتاليتين بسبب فقدان النصاب القانوني والشلل اللاحق بكل مرافق البلدية.

وقد سارع غزال الى احتواء التحرك وطلب من العمال العودة الى أعمالهم واعداً بصرف رواتبهم في أسرع وقت ممكن، خصوصاً بعدما كاد الاعتصام يخرج عن الأهداف المرسومة له.


قطع العمال المياومون في بلدية طرابلس الطرق المحيطة بها، ونفذوا اعتصاماً احتجاجاً على عدم صرف اعتماداتهم المالية ما يهددهم بالصرف، وذلك نتيجة عدم انعقاد جلسة طرح الثقة برئيس البلدية نادر غزال على مدار جلستين متتاليتين بسبب فقدان النصاب القانوني والشلل اللاحق بكل مرافق البلدية.

وقد سارع غزال الى احتواء التحرك وطلب من العمال العودة الى أعمالهم واعداً بصرف رواتبهم في أسرع وقت ممكن، خصوصاً بعدما كاد الاعتصام يخرج عن الأهداف المرسومة له.

وكان المياومون منعوا منذ ساعات الصباح الموظفين من الدخول الى مكاتبهم، وقطعوا الطرق المؤدية الى البلدية، وذلك قبل حضور غزال الذي استمع الى مطالبهم، حيث أشاروا الى الإجحاف اللاحق بهم لا سيما على أبواب شهر رمضان، وأكدوا أنه لا يجوز أن يدفع المواطن الفقير ثمن تعطيل جلسات المجلس البلدي مهما كانت الأسباب والمعطيات.

من جهته أكد غزال على متابعة قضيتهم مع المراقب المالي ومحافظ الشمال، مشيراً الى أنه دعا مرتين متتاليتين الى عقد جلسة لطرح الثقة به بناءً لطلب بعض الأعضاء، بيد انهم حضروا الى البلدية ليقفوا على الرصيف خارجها من دون أن يشاركوا في الجلسات وعطلوها لأسباب لم تعد خافية عن أحد.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *