لم يتمكن 26 مريضاً من غسل الكلى أمس، في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي»، بسبب نقص المواد في القسم، وعدم توافر «الفلاتر» الخاصة بالغسل.

وعلمت «السفير» أن «بين 74 و81 مريضاً يغسلون كلاهم في القسم يومياً، عبر ثلاث فترات، وبسبب التأخير في توفير المواد اللازمة حوالي 3 ساعات، لم يتمكن مرضى الفترة الصباحية، من الغسيل، ما يشكل خطراً على صحتهم».

وتوضح مصادر المستشفى لـ«السفير» أن «الشركة الموردة تأخرت عن سد النقص بسبب تراكم مستحقاتها، وبعد التفاوض معها، أمّنت للمستشفى مواد تكفي من 5 إلى 7 أيام فقط، ما يعني أن المشكلة من الممكن أن تتكرر الأسبوع المقبل».

لم يتمكن 26 مريضاً من غسل الكلى أمس، في «مستشفى رفيق الحريري الجامعي»، بسبب نقص المواد في القسم، وعدم توافر «الفلاتر» الخاصة بالغسل.

وعلمت «السفير» أن «بين 74 و81 مريضاً يغسلون كلاهم في القسم يومياً، عبر ثلاث فترات، وبسبب التأخير في توفير المواد اللازمة حوالي 3 ساعات، لم يتمكن مرضى الفترة الصباحية، من الغسيل، ما يشكل خطراً على صحتهم».

وتوضح مصادر المستشفى لـ«السفير» أن «الشركة الموردة تأخرت عن سد النقص بسبب تراكم مستحقاتها، وبعد التفاوض معها، أمّنت للمستشفى مواد تكفي من 5 إلى 7 أيام فقط، ما يعني أن المشكلة من الممكن أن تتكرر الأسبوع المقبل».
في هذا الوقت، واصل موظفو المستشفى اعتصامهم للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل تضارب المعلومات حول موعد تحويل المستحقات المالية للمستشفى من الوزارة المعنية، لتتمكن إدارة المستشفى من دفع ما تبقى من رواتب شهر أيار، وراتب شهر حزيران الذي شارف على نهايته.

وفيما علمت «السفير» أن «المبالغ المنتظر تحويلها على دفعات بدءاً من مطلع الأسبوع المقبل، تبلغ حوالي ثلاثة مليارات ليرة»، تؤكد مصادر متابعة لملف المستشفى أن «هناك غموضاً حول قيمة الدفعة الأولى من المبلغ»، مشيرة إلى أن «المعلومات المتداولة، أن الدفعة الأولى البالغة حوالي مليار و800 مليون ليرة، لن تكفي لتسديد رواتب شهر حزيران مع المستحقات».

وأمس، عقد اجتماع مطول، بين وفد عن الموظفين والإدارة، جرى خلاله البحث في المشكلة المالية التي تعاني منها المستشفى والعجز المتراكم، الذي يقدّر شهرياً بحوالي مليار ليرة من جهة، ومطالب الموظفين من جهة ثانية.

ويوضح موظفون لـ«السفير» أن «جلّ اهتمامنا ينصب حالياً للخروج من الحلقة المفرغة، عبر طرح مبادرات لإنقاذ المستشفى، ولنتمكن من حفظ حقوقنا، ووضع آلية ثابتة، تلتزم فيها الإدارة، موعداً ثابتاً شهرياً لدفع الرواتب»، مشيرين إلى أن «الإدارة أكدت في الاجتماع مجدداً، على تعهّدها الذي ورد سابقاً بخصوص الرواتب والمستحقات الأخرى، مع وعد جديد بإصدار تعميم نهار الاثنين، حول دفع أساس رواتب شهر حزيران خلال أسبوع حداً أقصى».

ويبدي موظفون تخوفهم من بعض الأصوات التي بدأت ترتفع هنا وهناك، ومنها دعوات مشبوهة لإقفال المستشفى شهرين، وأخرى تطالب بتقليص عدد الموظفين إلى النصف (العدد حالياً حوالي 1150 موظفاً)، علما أن المستشفى عندما كان يعمل بكامل طاقته (أي 400 سرير بدلاً من 200 سرير حالياً)، لم يشهد استقراراً مادياً، ما يعني أن الموظف لم يكن هو المشكلة في أي وقت من الأوقات.

أمام هذا الوضع، علمت «السفير» أن الموظفين سيعقدون اجتماعاً صباح الاثنين المقبل، لتقويم الوضع واتخاذ القرار المناسب بالنسبة لتحركهم، بما لا يؤثر على استمرارية العمل في «مستشفى الفقراء».

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *