تتراكم الأدلة على استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظام بشار الأسد. ويتفاقم الإرهاب الشامل في مواجهة شعبٍ انتفض منذ أكثر من عامين من أجل الحرية والكرامة. فبعد تمشيط المظاهرات بالرصاص والتعذيب الممنهج والتلاعب بالطائفية واستخدام الدبابات والطيران وصواريخ سكود ضد السكان المدنيين حتى في المستشفيات والقرى، وبعد حرق الحقول وتفجير المحلات التجارية لتجويع المناطق المحررة، يبدأ النظام الآن باستخدام الغازات السامة. كل هذا والأسد في الواقع يتمتع بالإفلات من العقاب مما يشكل فضيحة لـ “المجتمع الدولي”.


تتراكم الأدلة على استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظام بشار الأسد. ويتفاقم الإرهاب الشامل في مواجهة شعبٍ انتفض منذ أكثر من عامين من أجل الحرية والكرامة. فبعد تمشيط المظاهرات بالرصاص والتعذيب الممنهج والتلاعب بالطائفية واستخدام الدبابات والطيران وصواريخ سكود ضد السكان المدنيين حتى في المستشفيات والقرى، وبعد حرق الحقول وتفجير المحلات التجارية لتجويع المناطق المحررة، يبدأ النظام الآن باستخدام الغازات السامة. كل هذا والأسد في الواقع يتمتع بالإفلات من العقاب مما يشكل فضيحة لـ “المجتمع الدولي”.

فمن جهة، يصمم النظام على سحق شعبه ولا يتراجع أمام أيّ خدعة، فهو يستفيد من الدعم العسكري واللوجستي من روسيا، مزرعة بوتين (وخبرتها في الشيشان)، ومن دعم إيران وحزب الله اللبناني الذي قايض سمة المقاوم ضد اسرائيل بسمة المرتزقِ جلادِ الشعبِ السوري. ومن جهة أخرى، تتظاهر القوى الغربية بدعم المعارضة في الوقت الذي تدفعها إلى أحضان الأصوليين من أمراء المملكة العربية السعودية وقطر الذين يحتكرون المساعدة الفعلية. بينما شعوب العالم تقف كمتفرج إذ جعلوها تظن أن ليس بإمكاننا القيام بأكثر من هذا.

إن “الحزب المناهض للرأسمالية الجديد” إذ يدين التدخلات الأجنبية المباشرة في سوريا، فهو يدين أيضاً مماطلات الدول المخزية التي تعزز المذابح بتأجيلها تسليم الأسلحة الدفاعية للثوار، كما فعل مؤخراً الاتحاد الأوروبي بلغته المخادعة المألوفة. كما يبدو النفاق واضحاً في المساعدات الإنسانية الأساسية التي تؤتمن عليها منظمات حكومية (في سوريا) وبهذا فإن المناطق التي يسيطر عليها النظام هي المستفيدة منها.

إننا نستنكر سراب المؤتمر الدولي للـ”التفاوض” في جنيف وشروط السلطات الروسية، إذ لن يؤدي إلا إلى دعم بقاء نظام الأسد وتمييع مسؤوليته في الحرب الأهلية.

كما نحيي بطولة الشعب السوري في نضاله ضد الاستبداد، والمتمركز هذه الأيام في القصير وحمص المثخنة. ونشجع جميع مواطني ومواطنات العالم على تنظيم إمدادات الإغاثة إلى اللاجئين في المناطق التي تشرف عليها المجالس المحلية، بالتنسيق مع الجمعيات السورية التي تعزز أهداف الثورة من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني واحترام الأقليات ورفض الطائفية.

وأخيرا، فإن “حزب مناهضة الرأسمالية الجديد” يدين رياء الحكومة الفرنسية من خلال إعادة التطبيق الإجباري لتأشيرة الترانزيت للسوريين، وهي بذلك تمنع عنهم الفرار من الموت والحماية.

يجب أن تنتصر الثورة السورية ويجب أن يُحاكم مجرم الحرب الأسد!

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *