بعد شهور طويلة من الوقت المهدور عبثاً، ورغم أننا منحنا قيادة الائتلاف لقوى الثــــــورة والمعارضـة الفرصة تلو الفرصة لتصويب خطواته المتعثرة، فإن واقع الحال يشير بشكل لا يقبل الشك أن هذه القيادة فشلت في التصدي لمسؤولية وشرف تمثيل ثورة الشعب السوري العظيم سياسياً، وسقطت هذه القيادة في اختبارات الاستحقاقات التنظيمية والسياسية والإنسانية التي اختيرت لتكون مكلفة بالتصـــــدي لها، ويأتي الفشل المستمر لاجتماع الهيئة العامة للائتلاف المنعقد منذ أسبوع في اسطنبول ليؤكد قنـــاعتنا القديمة أن الائتلاف بواقعه التنظيمي الحالي عاجز عن القيام بواجباته المنوطة به بسبب التجاذبــات السلبية بين كتله المؤسسة، وال

بعد شهور طويلة من الوقت المهدور عبثاً، ورغم أننا منحنا قيادة الائتلاف لقوى الثــــــورة والمعارضـة الفرصة تلو الفرصة لتصويب خطواته المتعثرة، فإن واقع الحال يشير بشكل لا يقبل الشك أن هذه القيادة فشلت في التصدي لمسؤولية وشرف تمثيل ثورة الشعب السوري العظيم سياسياً، وسقطت هذه القيادة في اختبارات الاستحقاقات التنظيمية والسياسية والإنسانية التي اختيرت لتكون مكلفة بالتصـــــدي لها، ويأتي الفشل المستمر لاجتماع الهيئة العامة للائتلاف المنعقد منذ أسبوع في اسطنبول ليؤكد قنـــاعتنا القديمة أن الائتلاف بواقعه التنظيمي الحالي عاجز عن القيام بواجباته المنوطة به بسبب التجاذبــات السلبية بين كتله المؤسسة، والتي أفضت إلى تدخلات سافرة من أطراف إقليمية ودولية عديدة، بات معها استقلال القرار الوطني في مهب الريح، إن هذا التردي التنظيمي الذي جرى تثبيته بقوة الأمر الواقع وتجاوزاً لكل ما تم الاتفاق عليه في مشاورات التأسيس، يفرض علينا انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنيـــــــــة كقوى في الحراك الثوري عن ثورتنا وتضحيات شعبنا وطموحه لتحقيق أهداف الثورة، وخاصة أن ثورتـــنا تقف الآن أمام تحد خطير يتمثل في مؤتمر جنيف وما يدور في مراكز صناعة القرار الدولي من مشـــــــــاورات بشأن مستقبل الوطن و المنطقة، نعلن بشكل واضح لا لبس فيه، ما يلي:

1- إن خطوة توسيع الائتلاف التي جرى العمل عليها خلال الفترة الماضية ليست أكثر من محاولة ترقيع بائسة، نرفض أن تقتصر على ضم شخصيات وكيانات لا تتمتع بحضور فاعل مؤثر في الثورة.

2- إن التوسيع الذي نعتقد أنه سيكون ضامناً لتحقيق أهداف ثورتنا هو التوسيع الذي يقوم على تمكين الثوار عبر ممثليهم السياسيين من المشاركة الفاعلة في صنع القرار في الائتلاف، والذي تضمنه مشاركة القوى الثورية بنسبة لا تقل عن خمسين بالمئة من مقاعد الائتلاف، وفي مؤسساته القيادية.

3- إن قوى الثورة السورية الموقعة على هذا البيان لن تمنح بعد اليوم أي شرعية ثورية لجسم سياسي قد يتحول إلى سرطان في جسم الثورة لو تمت توسعته بشكل خاطئ على أساس اعتبارات مريضة بعيدة عن تمثيل من لا يزال يضحي منذ انطلاق الثورة وحتى اليوم.

4- يعتبر هذا البيان الفرصة الأخيرة قبل أن يقول أهل الثورة من الشعب السوري كلمتهم.

عاشت سوريا حرة كريمة أبية لكل أبنائها المخلصين.

دمشق في 2013/5/28

الموقعون:
الهيئة العامة للثورة السورية
لجان التنسيق المحلية
اتحاد تنسيقيات الثورة السورية
المجلس الأعلى لقيادة الثورة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *