نفذ موظفو شركة ” فال” التي تقوم بأعمال المعاينة الميكانيكية إضرابا تحذيريا واعتصاما امام مقر الشركة في زحلة، في حضور رئيس اتحاد نقابات العمال في البقاع جهاد المعلم، رفضا لإنذارات الصرف التعسفي التي وجهت لهم منذ نحو شهرين بحجة انتهاء عقد الشركة في آخر شهر حزيران القادم.


نفذ موظفو شركة ” فال” التي تقوم بأعمال المعاينة الميكانيكية إضرابا تحذيريا واعتصاما امام مقر الشركة في زحلة، في حضور رئيس اتحاد نقابات العمال في البقاع جهاد المعلم، رفضا لإنذارات الصرف التعسفي التي وجهت لهم منذ نحو شهرين بحجة انتهاء عقد الشركة في آخر شهر حزيران القادم.

والقى المعلم في المعتصمين كلمة اكد فيها، “ان هذا اليوم هو اول المشوار وليس آخره مع شركة “فال”، ومع الدولة التي تترك الأمور حتى آخر لحظة للتفتيش عن طريقة لتمديد العقود”. وقال للموظفين: “انتم لستم شغيلة على القطعة او تمرون مرور الكرام. انتم موظفون في الشركة، وهناك قانون شرع لمراكز المعاينة الميكانيكية، ولم يعد هناك من تراجع عن هذا القانون، وتنطبق بالتالي عليكم المادة 60 من قانون العمل التي تقول انه عند أي بحث بتغير الشركة (إدغام، او بيع او شراء أو تغيير في مجلس الإدارة) فيبقى العمل مستمرا، والعمال لا يغادرون مع صاحب العمل”، مشددا على تضامن الموظفين واستمرار الوقفة النقابية من الاتحادات المؤيدة لمطالبهم”.

اضاف:”لا علاقة لنا بمن سيدخلون شركاء جددا او فارضي خوة جددا على هذا القطاع. وإذا كانوا مختلفين على تقاسم الجبنة، فلا دخل للموظفين بهذه القسيمة”.

وتمنى على الدولة “التجاوب مع الموظفين المضربين، وعلى الشركة إعادة النظر بقرارها، مشيرا إلى ان الدعاوى التي قدمت في وزارة العدل، إنما حرصا على المهل التي حددها القانون، كون المادة 50 من قانون العمل حددت شهرا من تاريخ تبلغ الإنذار لتقديم دعوى الصرف الكيفي، لأن همنا ليس متابعة الدعاوى في مجلس العمل التحكيمي، بل الوصول إلى حقوقنا بدون هذه الدعاوى والمحاكم”.

ثم القى مندوب الموظفين شادي صليبا كلمة أوضح فيها “ان قرار إنهاء كل العقود في الشركة، وبعد تنازلاتنا عن الكثير من حقوقنا وتحملنا الظروف الصعبة والقاسية في العمل لناحية السلامة المهنية والدوام وبيئة العمل من الغازات السامة المنبعثة من السيارات وغيرها من السموم”.

ورأى ان “الأخطر من ذلك ان الدولة هي ايضا لم تحرك ساكنا في هذا الموضوع، بل هي في الأساس وراءه، وهي شريكة في قرار صرفنا والتضحية بمصير 400 عامل وموظف والعائلات التي تعتاش من هذا العمل، والمكاسب على حساب حقوق وديمومة العمال والموظفين”.

وأمهل المعنيين حتى يوم الثلاثاء المقبل لتلبية المطالب.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *