أصدر اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب اليوم الإثنين بيانا بمناسبة الأول من أيار جاء فيه: “يطل الأول من أيار هذا العام مع ازدياد المواضيع التي تستأثر باهتمامات الفئات الشعبية وخاصةً العمال والمستخدمين وذوي الدخل المحدود، والمتعلقة بمعاناتهم اليومية من انعدام وتدني الخدمات الأساسية الحياتية والاجتماعية في السكن والنقل والكهرباء والمياه والصحة والتعليم ومكافحة الغلاء والاحتكار وضبط الأسعار وفرص العمل وحماية الأجور وحماية الصناعة الوطنية والمخاطر التي يتعرض لها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إضافةً إلى تفاقم الوضع الأمني والسياسي، بسبب السياسات الخاطئة التي تنتهجها هذه السلطات الحالية والمتعاقب

أصدر اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب اليوم الإثنين بيانا بمناسبة الأول من أيار جاء فيه: “يطل الأول من أيار هذا العام مع ازدياد المواضيع التي تستأثر باهتمامات الفئات الشعبية وخاصةً العمال والمستخدمين وذوي الدخل المحدود، والمتعلقة بمعاناتهم اليومية من انعدام وتدني الخدمات الأساسية الحياتية والاجتماعية في السكن والنقل والكهرباء والمياه والصحة والتعليم ومكافحة الغلاء والاحتكار وضبط الأسعار وفرص العمل وحماية الأجور وحماية الصناعة الوطنية والمخاطر التي يتعرض لها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إضافةً إلى تفاقم الوضع الأمني والسياسي، بسبب السياسات الخاطئة التي تنتهجها هذه السلطات الحالية والمتعاقبة خدمةً للطغمة المالية والاحتكارات وأصحاب الرساميل الكبرى والمصارف، الأمر الذي ساهم في تعميق الأزمات على كافة الصعد”.

أضاف البيان: “من المؤسف أن كل ذلك يجري بغياب فاضح للحركة النقابية المتمثلة بالاتحاد العمالي العام، الذي تخلى عن دوره النضالي المفترض بالدفاع عن مصالح وحقوق من يدَّعي تمثيلهم من العمال والمستخدمين.

ودعا البيان: “القوى النقابية المخلصة أن تعيد النظر في مواقفها ومواقعها النقابية والعمل لإعادة بناء حركة نقابية ديمقراطية مستقلة بعيدة عن التجاذبات والإملاءات السياسية والحزبية والطائفية والمذهبية والمناطقية تعيد للحركة النقابية سمعتها وهيبتها وتنتفض كما انتفضت هيئة التنسيق النقابية بتحركاتها المشرفة دفاعاً عن حقوق ومصالح من تمثل من معلمين وأساتذة في القطاعين العام والخاص وموظفي الدولة من متقاعدين ومتعاقدين وعمال وأجراء في السلكين المدني والعسكري”.

وتوجه الاتحاد في بيانه بالتحية لعمال البناء والأخشاب ولكل عمال وموظفي لبنان ويدعوهم للتماسك والوحدة في إطار تنظيماتهم النقابية. وختم بالقول: “لتكن ذكرى شهداء عمال شيكاغو في الأول من أيار هذا العام حافزاً لإعادة بناء حركة نقابية ديمقراطية مستقلة تدافع بصدق عن حقوق ومصالح الشعب اللبناني وطبقته العاملة.”

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *