في 28 آذار الحالي، وخلال انعقاد المنتدى الاجتماعي العالمي في حرم جامعة المنار في العاصمة التونسية، هاجم أكثر من 50 شخصا من الاتحاد العام لطلبة تونس ومجموعات أخرى جناح الحملة العالمية لدعم الثورة السورية ثلاث مرات.

فقد هاجموا المنظمين والمنظمات، وسرقوا علم الثورة السورية وأحرقوه. واستعمل المهاجمون أسلوب العنف والترهيب. وفي اليوم الثاني، عاد الأشخاص ذاتهم وهاجموا الجناح نفسه وأحرقوا علم الثورة مرة ثانية، في حين اعتدت مجموعة أخرى على امرأتين.


في 28 آذار الحالي، وخلال انعقاد المنتدى الاجتماعي العالمي في حرم جامعة المنار في العاصمة التونسية، هاجم أكثر من 50 شخصا من الاتحاد العام لطلبة تونس ومجموعات أخرى جناح الحملة العالمية لدعم الثورة السورية ثلاث مرات.

فقد هاجموا المنظمين والمنظمات، وسرقوا علم الثورة السورية وأحرقوه. واستعمل المهاجمون أسلوب العنف والترهيب. وفي اليوم الثاني، عاد الأشخاص ذاتهم وهاجموا الجناح نفسه وأحرقوا علم الثورة مرة ثانية، في حين اعتدت مجموعة أخرى على امرأتين.

تجمع بعض السوريين/ات لإدانة الهجوم، مؤكدين/ات على روحية المنتدى الحوارية. وقد تعرضوا/ن بدورهم/ن إلى الاعتداء. ومن بين المعتدى عليهم/ن ثلاث سوريين وامرأة تونسية ومندوب برازيلي. وقالت الصحافية التونسية نهاوند الورتقني التي كانت شاهدة على الاعتداء: “بدأت تظاهرة من خيمة “الجمعية التونسية للتسامح” حيث هتف فيها المتظاهرون لفلسطين وتوجهوا نحو جناح “الحملة العالمية لدعم الثورة السورية” في المنطقة “ب”. كما هتفوا لبشار الأسد. واعتدوا على امرأة تمثل الحملة العالمية. بعض السوريين ممن أتوا لإنقاذها بدورهم تعرضوا للاعتداء. والذين واللواتي نددوا/نددن بالعنف تعرضوا/ن بدورهم/ن للاعتداء. وانتزع المتظاهرون علم الثورة السورية وأحرقوه. وكان المقصود من ذلك إذلال الشعب السوري. لقد كنت شاهدة على الاعتداء وقد دفعوني أيضا. لقد صعقت لرؤية أبناء وطني يتصرفون مع ضيوفنا بهذه الطريقة. بحسب رأيي، إن الشعبين التونسي والسوري يناضلان من أجل الكرامة ونفس الحقوق. وعلى الرغم من الاختلاف في وجهات النظر، فإن روحية المنتدى الاجتماعي العالمي تتلخص بكونها مكان وديّ للحوار والنقاش.” انتصار قلاع، وهي المرأة التونسية التي اعتدي عليها، قالت: لقد كنت أهتف مع بعض الأصدقاء من الحملة العالمية لدعم الثورة السورية للحرية داخل المنتدى، حينها صفعني أحد المتظاهرين موجها لي شتيمة جنسية”. وقال سلامة كيلة، الكاتب الماركسي الفلسطيني- السوري: “من الواضح أنهم شباب جرى تعبئتهم ببعض المفاهيم الخاطئة”.

نعلن نحن الممثلين عن حملة التضامن، إدانتنا بأشد العبارات للهجوم غير المبرر والذي يتعارض مع روح الحوار والنقاش الذي يروج له المنتدى الاجتماعي العالمي. ونطلب من المنظمين مشاركتنا هذه الإدانة والتصريح وبعبارات واضحة أن هذا السلوك غير مقبول، وبالتالي عليهم طرد هؤلاء المسؤولين عن العنف من داخل المنتدى.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *