يحيي اليوم 30 مارس 2013 شعبنا في فلسطين كما جميع أحرار العالم الذكرى 37 ليوم الأرض في ظل أوضاع إنسانية كونية متميزة بمزيد توسع وتصاعد نسق توحش الرأسمالية العالمية وتجدر أشكال المقاومة الاجتماعية والقومية والوطنية ضد كل المشاريع الاستعمارية والاستيطانية الغاصبة التي تستهدف حقوق الشعوب وحرياتها ونضالها ضد كل أشكال الميز العنصري والاستيطان واغتصاب ثروات الشعوب ومقدراتها الاقتصادية والثقافية والرمزية.

يحيي اليوم 30 مارس 2013 شعبنا في فلسطين كما جميع أحرار العالم الذكرى 37 ليوم الأرض في ظل أوضاع إنسانية كونية متميزة بمزيد توسع وتصاعد نسق توحش الرأسمالية العالمية وتجدر أشكال المقاومة الاجتماعية والقومية والوطنية ضد كل المشاريع الاستعمارية والاستيطانية الغاصبة التي تستهدف حقوق الشعوب وحرياتها ونضالها ضد كل أشكال الميز العنصري والاستيطان واغتصاب ثروات الشعوب ومقدراتها الاقتصادية والثقافية والرمزية. كما يتزامن إحياء هذه الذكرى مع تطور أشكال المقاومة الفلسطينية الباسلة على الأرض وثباتها على فرض حق الفلسطينيين على أرض فلسطين والمطالبة بعودة اللاجئين ورفض كل مشاريع التسوية السياسية الامبريالية وتآمر أنظمة العمالة العربية والمتاجرة بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

إن الاحتفال بهذه الذكرى، بكل ما تحمل من رمزية وتأريخ للبطولة النضالية والكفاحية الفلسطينية الشعبية والتقدمية, وبكل ما تحيل إليه من مأسوية، يتزامن مع الإمعان في توسيع سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية ومحاولة طمس كل الحقوق الفلسطينية ضمن مشاريع تسوية سياسية عربية رسمية تجسدها أنظمة العمالة والاستبداد بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية واستئنافا لتنازلات مدريد وأوسلو وما شابهها وماثلها من مؤتمرات ومحطات التنازل عن ثوابت الحق الفلسطيني.

وعلى الرغم من كل مشاريع التآمر السياسية الامبريالية واستغراق الأنظمة العربية في محاولة تنفيذ كل مخططات الحركة الصهيونية العالمية عبر الإيغال في مظاهر التطبيع الاقتصادي والسياسي والثقافي والمساومة على الحقوق الفلسطينية في الأرض ورغم جبروت الآلة العسكرية القمعية الصهيونية فإن الفلسطينيين لا زالوا يقدمون دروس المقاومة والنضال على كل أرض فلسطين ولازالوا يجسدون ببطولاتهم مرجعية ثبات وكفاحية لكل شعوب العالم التواقة للحرية وفرض تحقيق المصير.

إن الانتصار لثوابت التحرير والديمقراطية وقيم التقدم والحرية في فلسطين المغتصبة أرضا وشعبا وتاريخا يمر عبر التصدي لكل السياسات والمصالح الإمبريالية التي تجسدها إسرائيل والصهيونية العنصرية كقاعدة متقدمة في قلب المنطقة العربية. إن الانتصار لهذه الثوابت يمر عبر إستراتيجية مقاومة شعبية تقدمية مناضلة ذات مضمون طبقي ثوري من أجل حل دولة إسرائيل وفرض الحقوق الفلسطينية ضمن دولة ديمقراطية علمانية نابذة لكل أشكال الميز العنصري والاضطهاد الديني والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

رابطة اليسار العمالي/ تونس 30 مارس 2013

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *