عقد هذا الملتقى بدعوة من الجبهة الشعبية (ائتلاف مشكل من 11 حزبا سياسيا من اليسار الجذري وجمعيات وشخصيات مستقلة في تونس، وأحد قيادييها شكري بلعيد الذي تم اغتياله 6 فبراير 2013)، إلى جانب ذلك، ضم هذا اللقاء أيضا 20 تنظيما، من حساسيات سياسية متوسطية، ومن بينهم: بالنسبة لفرنسا، جبهة اليسار، والحزب الجديد المعادي للرأسمالية. وبالنسبة لاسبانيا اليسار الموحد، واليسار المعادي للرأسمالية. وحزب سورتو -Sortu-من الباسك. ومن كاتالونيا حزب UPC. و عصبة سبارتاكوس من اليونان.

عقد هذا الملتقى بدعوة من الجبهة الشعبية (ائتلاف مشكل من 11 حزبا سياسيا من اليسار الجذري وجمعيات وشخصيات مستقلة في تونس، وأحد قيادييها شكري بلعيد الذي تم اغتياله 6 فبراير 2013)، إلى جانب ذلك، ضم هذا اللقاء أيضا 20 تنظيما، من حساسيات سياسية متوسطية، ومن بينهم: بالنسبة لفرنسا، جبهة اليسار، والحزب الجديد المعادي للرأسمالية. وبالنسبة لاسبانيا اليسار الموحد، واليسار المعادي للرأسمالية. وحزب سورتو -Sortu-من الباسك. ومن كاتالونيا حزب UPC. و عصبة سبارتاكوس من اليونان. وكتلة اليسار من البرتغال، واليسار النقدي من إيطاليا، وتيار المناضل-ة من المغرب، والتشكيلات السياسية المصرية واللبنانية والسورية والجزائرية والفلسطينية… إضافة الى منظمات كل من بلجيكا وهايتي وفنزويلا… وهذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها هذه الأحزاب والمنظمات السياسية على صعيد المنطقة المتوسطية مكرسة كليا نضالها من أجل إلغاء الديون غير الشرعية.

اختتم هذا اللقاء بتجمع جماهيري حضره ممثلون عن الأحزاب السياسية الوافدة من مصر والمغرب والجزائر، البرتغال، لبنان، سوريا، إيطاليا، فلسطين، اليونان، أسبانيا، كاتالونيا، الباسك وفرنسا وبلجيكا وهايتي وفنزويلا وكولومبيا. في جو مكهرب، ممزوج بعاطفة فرح وغضب وقوة جماعية. عبرت كل الأحزاب والمنظمات على أنها ستشتغل على موضوع الديون، ضد دكتاتورية الدائنين من أجل تحرر الشعوب.

حضر أكثر من 1000 شخص، بينهم عدد كبير من الشباب والنساء. وتخلل التجمع تدخلات الناطقين باسم الأحزاب والمنظمات (من المؤسف أنه ضمن 20 تدخلا، ثلاث نساء فقط ألقين مداخلات) مع هتافات باللغة العربية. المناضلون والمناضلات المحتشدون في القاعة، أظهروا حيوية وإرادة لوضع حد للنظام الرأسمالي وطرح العناصر المؤسسة لنظام عالمي جديد يكون في خدمة الشعوب.

وقد ألقى العديد من القياديين التحايا للشهداء، المناضلين الثوريين أو التقدميين. كما عرض شريط للشهيد بلعيد شكري، الذي استشهد في 6 فبراير2013. كانت الحيوية في ذروتها: فشكري بلعيد لا يزال وجها شعبيا للثورة التونسية، ومصدر إلهام بالنسبة للكثيرين. في وقت لاحق، عرض فيلم قصير تكريما لهوجو شافيز والتزامه بتنفيذ سياسات في خدمة الشعب.

.. أشاد جميع المتدخلين والمتدخلات بالثورة التونسية وعلى نطاق أوسع ب”الربيع العربي” الذي ساعد على الإطاحة بالطاغية بن علي والطاغية مبارك. وفي هذا المنعطف التاريخي، يجب أن نضيف بعدا أمميا، إن الثورة التونسية، بالنسبة لأجيال عديدة، دليل ملموس على أن الثورة هي أبعد ما تكون عن صيغة خطابية. يمكن للناس أن يسيطروا على مصيرهم. واختتمت الجلسة العمومية بكلمة المتحدث باسم الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، والذي طور موقفا من الديون متقارب تماما مع نظيره لدى لجنة إلغاء ديون العالم الثالث.

فكما تضمنت مقدمة البيان الختامي لهذا الملتقى: إن سقوط بن علي “ساعد على نزع سلاح النظام الرأسمالي النيوليبرالي المحلي لكن من دون قلبه. النظام الاجتماعي، الذي هو نتاج تاريخي من السيطرة الأجنبية، في الآونة الأخيرة، تجري إعادة هيكلة للعالم الرأسمالي والليبرالية الجديدة. لكن الأزمة الثورية التي فتحت التمرد لا تزال نشطة. إن انتصار الثورة الديمقراطية والاجتماعية في تونس لا يزال ممكنا.”

وفي هذا السياق، يجب أن نتخلص من الديون التي لا تزال أداة رئيسية للهيمنة وقمع الشعوب. أداة حقيقية لترحيل الثروة والسيطرة السياسية، وهذا السؤال كان في قلب النقاش.وأكد المتدخلون والمتدخلات على ضرورة التحرر من املاءات الدائنين والمؤسسات المالية الدولية، صندوق النقد الدولي والبنك العالمي في المقدمة. وأشار العديد من المتدخلين إلى أمثلة من الأرجنتين وإكوادور وأيسلندا لإظهار أنه من الممكن أن يرفض الدائنين تسديد الديون، واتباع سياسات في مصلحة السكان. وأثيرت أيضا مسألة مراجعة الدين العام كاستراتيجية لتحديد وإلغاء الديون الكريهة وغير الشرعية، مع التأكيد على أهمية التعبئة حول هذه المسألة.

إنها المرة الأولى من نوعها، حيث تتشكل جبهة مشتركة، إنها بلا شك، انفراجة تاريخية في النضال ضد الديون. هذا الملتقى يحيلنا حتما الى الدعوة التي أطلقت في أديس أبابا عام 1987 من قبل الرئيس توماس سانكارا، و بعد تأخر دام 26 عاما تشكلت جبهة مشتركة ضد ديكتاتورية الديون. “لن نسدد الديون، لأنه إذا لم ندفع فإن الجهات المانحة لن تموت، كونوا واتقين من ذلك. وعلى النقيض من ذلك، إذا سددنا الديون، فإننا سنموت، تقوا بي مرة أخرى “[توماس سانكرا]. و قررت الأحزاب والمنظمات المجتمعة في تونس إنشاء لجنة متابعة وسيتم اللقاء مرة أخرى في إسبانيا في 2013 أو 2014.

لجنة إلغاء ديون العالم الثالث
تعريب المناضل-ة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *