يبدي عصام استعداده لتقديم المساعدة لأي مسؤول يريد متابعة «دراسة السلسلة» حتى يتم الانتهاء منها بأسرع وقت. ويؤكد الطالب الثانوي، أن طريقته في المساعدة تعتمد على منهجية سهلة في المراجعة والدرس ولا تحتاج أي مادة إلى أكثر من أسبوع من الدرس. خالد الذي تبرع بذلك، قال: «من غير المعقول أن يبقى المسؤول يدرس السلسلة لأكثر من عام ونصف العام، ولم ينته بعد من درسه، بينما لا يعطى لنا نحن الطلاب سوى ثلاثة أسابيع للمراجعة والدرس والخضوع للامتحانات». تابع: «إذا أرادوا استاذ رياضيات فلدينا المئات من أهم الأساتذة». وسأل: «ألا يكفي درساً حتى نعود إلى مقاعدنا الدراسية، ويعود الأساتذة إلى صفوفهم؟».


يبدي عصام استعداده لتقديم المساعدة لأي مسؤول يريد متابعة «دراسة السلسلة» حتى يتم الانتهاء منها بأسرع وقت. ويؤكد الطالب الثانوي، أن طريقته في المساعدة تعتمد على منهجية سهلة في المراجعة والدرس ولا تحتاج أي مادة إلى أكثر من أسبوع من الدرس. خالد الذي تبرع بذلك، قال: «من غير المعقول أن يبقى المسؤول يدرس السلسلة لأكثر من عام ونصف العام، ولم ينته بعد من درسه، بينما لا يعطى لنا نحن الطلاب سوى ثلاثة أسابيع للمراجعة والدرس والخضوع للامتحانات». تابع: «إذا أرادوا استاذ رياضيات فلدينا المئات من أهم الأساتذة». وسأل: «ألا يكفي درساً حتى نعود إلى مقاعدنا الدراسية، ويعود الأساتذة إلى صفوفهم؟».

وأستشهد عصام بكلمة زميله خالد الكردي، الذي ألقى كلمة الطلاب الثانويين في الاعتصام أمام وزارة التربية والتعليم العالي ـ الاونيسكو وقوله: «السلسلة لا تزال منذ سنوات تدرس وتدرس وطلاب لبنان لا يدرسون».

من جميع ثانويات العاصمة حضروا، من «الأشرفية الأولى الرسمية للبنان، وعبد الله العلايلي، وشكيب أرسلان، فخر الدين، وصبحي المحمصاني، وجميل الرواس، ولور مغيزل، وأمان شعراني» وغيرها. أتوا لمشاركة أساتذتهم ومعلميهم في اعتصاماتهم المتواصلة منذ أثنين وعشرين يوماً. أتى عدد لا بأس به من الأهل، وجميعهم يرفعون مطلباً واحداً: «أحيلوا سلسلة الرتب والرواتب إلى مجلس النواب، وإلا ارحلوا عنا»، مع التأكيد على المشاركة في جميع التحركات المقبلة التي حددتها «هيئة التنسيق النقابية» كالآتي: العاشرة من صباح اليوم أمام سرايا بعبدا، والخميس أمام مرفأ بيروت، والجمعة المقبل من أمام المطار.

ولأن الآلاف من الطلاب نزلوا إلى الشارع، ما أدى إلى قطع مستديرة حبيب أبو شهلة، فقد كانت لهم الحصة الأكبر من المداخلات، واستهلوا اعتصامهم بالنشيد الوطني الذي اعتادوا على تلاوته صباح كل يوم، وبعد تقديم من الرئيس السابق لـ«رابطة التعليم المهني والتقني» فاروق الحركة باسم هيئة التنسيق، شدد فيها على ضرورة إحالة السلسلة من دون تقسيط أو تعديل، أو المساس بأصحاب الدخل المحدود، القى مسؤول الهيئة الطلابية في المجمع المهني في بئر حسن الطالب حبيب نزال كلمة الهيئة الطلابية انتقد فيها الهيئات الاقتصادية والحكومة وقال: «… عار عليكم أن تحاربوا معلما بتلميذ وموظفا بمواطن، وأن تروا درب الحق وتحيدوا عنه».

وتوجه الطالب خالد الكردي إلى الطلاب بالقول: «الكل يدهس على حقوقنا ويمشي من دون مبالاة ظنا منهم أنهم إذا ماطلوا واستمر الإضراب سوف نكره أساتذتنا ونطالبهم بالعودة عن المطالبة بحقوقهم لكن هذا الرهان خاسر فابحثوا على غيره». وختم: «لأننا خسرنا الثقة في كل المسؤولين نناشد رئيس الجمهورية مرة أخرى لكن هذه المرة عبر مقطع أغنية مهداة له: «سيدي الرئيس، أتسمع الطلاب حين يهتفون، أمرتين السنة يعيدون، أهاليهم في البيت بعد يسألون، بأي حق بغدنا يقامرون».

وسأل أيمن عبد الساتر باسم لجنة الأهل في ثانوية جبران التويني الرسمية كلمة اهالي الطلاب: «الى متى هذا التسويف وأولادكم يتعلمون وأولادنا يضيع عليهم العام الدراسي؟ الى متى تضعون أصابعكم في آذانكم حتى لا تسمعوا صرخاتنا الى متى تبقى ضمائركم نائمة ولا تهزها صيحات أبنائنا؟».

وتوجه الطالب نجيب أبو إسماعيل باسم طلاب الجبل، الى رئيس الحكومة بالقول: «لن نسكت بعد الآن على هذا الظلم، وإذا كنتم غير مهتمين لمصيرنا الدراسي ولمستقبلنا، فمستقبلنا يهمنا والتصعيد آت لا محالة حتى إحالة السلسلة وفتح ابواب المدارس مجددا».

وناشد الطالب رامي خليل، رئيس الجمهورية ميشال سليمان النظر بعين الرأفة وإنقاذ العام الدراسي وإحالة السلسلة، معلنا الوقوف الى جانب «من علمنا الحرف، ونحن سائرون وراءه لتحقيق المطالب».

واختتمت الكلمات بكلمة لـ«رئيس رابطة التعليم الثانوي» حنا غريب باسم هيئة التنسيق، الذي أعلن أن «الهيئة تستعد لمزيد من التصعيد حتى إحالة سلسلة الرتب والرواتب إلى مجلس النواب وإعطاء كل ذي حق حقه، مشيرا إلى أن التحرك يومي الخميس والجمعة المقبلين سيكون في اتجاه»مراكز التهريب والفساد»، الخميس الساعة العاشرة في مرفأ بيروت «حيث التهريب لا يمول فقط السلسلة بل عشر سلاسل»، ويوم الجمعة أمام مطار بيروت «كلنا معا أساتذة وأهلا وطلابا في هذه المعركة المفتوحة، وسنكون يوم التاسع عشر من آذار على امتداد رقعة الوطن ومن أجل وحدة الصف».

وتوجه إلى المعنيين بالقول: «أحيلوا السلسلة، حددوا موعداً لها، ووفروا على الأهالي والطلاب»، محملا «من اتفقنا معهم وأقروا السلسلة في مجلس الوزراء وحبسوها في الأدراج»، مسؤولية ضياع العام الدراسي، مؤكداً أننا «لن نسمح بإجراء الامتحانات الرسمية إلا بعد تعويض على عدد أيام الإضراب».

وختم: «لن نسمح بأن يذهب طلاب فقراء لبنان المسجلون في المدارس الرسمية قبل إنهاء مناهجهم وبرامجهم مثلهم مثل كل طلاب لبنان في المدارس الخاصة».

وتعليقا على المشاركة الطلابية اللافتة قال رئيس «رابطة التعليم المهني والتقني» إيلي خليفة لـ«السفير»: «أجبرونا على إقفال المعاهد حتى لا نعلم الطلاب، لكننا نعطيهم في الشارع، دروسا في الكرامة والحرية والعنفوان».

وعلى وقع هتافات الطلاب «يا مدرستي وينك وينك… الحكومة بين وبينك»، و«طاق طاق طاقيه… بدنا حكومة جدية»، إضافة إلى عشرات اللافتات التي تطالب الحكومة بإحالة السلسلة، توجه المعتصمون في تظاهرة إلى «تلفزيون لبنان» في محلة تلة الخياط، وانعطفوا عند حديقة المفتي حسن خالد في اتجاه منطقة فردان، وأمام مبنى تعاونية موظفي الدولة، علت الهتافات المناهضة للحكومة وللهيئات الاقتصادية، لتمر التظاهرة من قرب منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من دون التوقف، لتختتم من حيث انطلقت أمام وزارة التربية، وبشكر الطلاب والأهل على مشاركتهم، على وعد اللقاء اليوم أمام سرايا بعبدا.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *