السلام على كلّ من تتوق نفسها إلى الحريّة،
السلام على كلّ الناجيات،
لن نسكت بعد اليوم عن استباحة أجسادنا لأنّ قضايانا واحدة،

ولأننا جسدٌ واحدٌ على امتداد العالم العربي، يُغتصب، يُعتدى عليه، يُقتل باسم الشرف، ويُمثّل به،

نقف اليوم من مختلف المناطق اللبنانية والانتماءات متضامنات مع النساء المصريات، لأننا متضامنات مع أنفسنا.

السلام على كلّ من تتوق نفسها إلى الحريّة،
السلام على كلّ الناجيات،
لن نسكت بعد اليوم عن استباحة أجسادنا لأنّ قضايانا واحدة،

ولأننا جسدٌ واحدٌ على امتداد العالم العربي، يُغتصب، يُعتدى عليه، يُقتل باسم الشرف، ويُمثّل به،

نقف اليوم من مختلف المناطق اللبنانية والانتماءات متضامنات مع النساء المصريات، لأننا متضامنات مع أنفسنا.

فجسد ياسمين الذي انتهك في التحرير هو نفسه جسد أمينة الفلالي، التي زُوجّت لمغتصبها في المغرب، وهو أيضاً جسد بغداد عيسى التي قُتلت باسم “الشرف” في لبنان، وغيرهنّ الكثيرات، ولأننا كلنا ياسمين وأمينة وبغداد نعلن أننا لن نسكت أو نعرف الصمت أبداً وآبداً عن الأنظمة السياسيّة التي تحرّض وتمنهج وتقونن عمليّات اغتصاب وإقصائهن عن ممارسة حقهّن الطبيعي في الأمن والأمان والمشاركة السياسيّة والاجتماعيّة الكاملة. فنظام “المرشد” الذي يرفض أن يحمي المتظاهرات على الأرض وفي القوانين المصرية هو نفسه نظام الطّوائف في لبنان الذي لا يزال يرفض تشريع قانون يحمي المرأة من العنف الأسري في لبنان، ويكرّس قانون يعفو عن المغتصب في حال تزوّج المعتدى عليها.

وندعو مجتمعاتنا أن ترفض الخضوع للقيم الذكورية وألا تكون بيئة حاضنة ومشاركة في الجرائم المرتكبة بحقنا.

فلنقف سويّة أمام السفارة المصريّة نهار الثلاثاء 12 شباط الساعة السادسة مساء لأننا نساء من العالم العربي، ثائرات، نرقص تحدياً في وجه الذكوريّة، لنستعيد حقنا في الحياة والحب والأمان، والفرح، والتعبير، والتجوّل دون خوف في شوارع مدننا، والتصرّف بحريّة مطلقة بأجسادنا.
أجسادنا ليست أرضاً للمعارك، إنّ للصّبر حدود.

هذا النداء المحلّي للوقفة هو استجابة للنداء الذي أطلقته حملة انتفاضة المرأة في العالم العربي (https://www.facebook.com/intifadat.almar2a) للقيام بوقفة عالمية في نفس اليوم لجميع الدول (https://www.facebook.com/events/150788335077948/?fref=ts)

للمشاركة أنقر|ي هنا

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *