لقد ألهب دم الرفيق الشهيد شكري بلعيد نار الثورة ودفع اغتياله السياسي الجبان لنزول الجماهير في عموم جهات تونس منذ الدقائق الأولى لاستشهاده مطالبة برحيل حكومة النهضة وطرد ولاتها ومعتمديها وإسقاط النظام الاستبدادي العميل ربيب الامبريالية وخادمها وحل كل مؤسساتها وعلى رأسها المجلس التأسيسي.

لقد أصبحت حكومة النهضة في وضعية الديك المذبوح بفقدانها كل شرعية سياسية فحتى الشرعية الانتخابية الموهومة التي وظفتها منذ الانتخابات لإكساب حكمها الالتفافي إسنادا قانونيا وسياسيا باتت غير مقنعة لأوسع الجماهير ومكونات المجتمع السياسي والمدني.


لقد ألهب دم الرفيق الشهيد شكري بلعيد نار الثورة ودفع اغتياله السياسي الجبان لنزول الجماهير في عموم جهات تونس منذ الدقائق الأولى لاستشهاده مطالبة برحيل حكومة النهضة وطرد ولاتها ومعتمديها وإسقاط النظام الاستبدادي العميل ربيب الامبريالية وخادمها وحل كل مؤسساتها وعلى رأسها المجلس التأسيسي.

لقد أصبحت حكومة النهضة في وضعية الديك المذبوح بفقدانها كل شرعية سياسية فحتى الشرعية الانتخابية الموهومة التي وظفتها منذ الانتخابات لإكساب حكمها الالتفافي إسنادا قانونيا وسياسيا باتت غير مقنعة لأوسع الجماهير ومكونات المجتمع السياسي والمدني.

لقد كان القمع الإجرامي الذي تعاملت به حكومة ألجبالي/المرزوقي مع احتجاجات حادثة الاغتيال في عموم تونس وخاصة أثناء مرور موكب جثمان الرفيق الشهيد عبر شارع الحبيب بورقيبة دليلا على حجم اجرام هذه الحكومة ومزيد استغراقها في نهج التعامل الأمني القمعي.

لقد كانت مناسبة هذا الاغتيال عاملا إضافيا لافتضاح هذه الحكومة وفشلها في إدارة أزمتها وهو ما دفعها لمحاولة احتواء هذه الأزمة بتقديم حل حكومة التكنوقراط الذي كان محل اختلاف وتنازع مزعومين في الموقف بين رئيس حكومتها الإرهابي ورئيس حركة النهضة السفاح وهو ما يؤكد سياسة تقاسم الأدوار الذي عودتنا به حكومة النهضة.

إن الدعوة التي أقرتها الجبهة الشعبية بالاتفاق مع مجموعة من القوى الديمقراطية والجمعيات والمنظمات الوطنية وأحزاب المعارضة لإنجاز إضراب عام وطني والتي تبناها اتحاد الشغل من خلال الهيئة الإدارية الوطنية اليوم 07 فيفري على خلفية اغتيال الرفيق الشهيد أكدت مرة أخرى أن الاتحاد ليس هو فحسب ملاذ الشعب وإنما هو فضاء وموقف يؤطران الشعب الثائر في مقاومته ونضاله ضد كل أشكال الاستبداد من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية والتوزيع العادل للثروة.

إن الإضراب العام الوطني المقرر تنفيذه يوم 08 فيفري 2013سيكون سياقا سياسيا ثوريا يعبد الطريق لجماهير الشعب المنتفضة وكل الأطراف الثورية والوطنية وقوى المجتمع المدني وبالأساس الجبهة الشعبية لكنس حكومة ومجلس الإسلاميين خفافيش الظلام وأعداء الحرية والرمي بهم إلى مزبلة التاريخ في أفق تشكيل حكومة ذات طابع وطني شعبي تنهض بتحقيق مهمات الثورة وتلبي الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .

– فليكن الإضراب العام الوطني آخر مسمار يدق في نعش حكومة الالتفاف ولفيف المجرمين القائمين عليها.

– ليكن هذا الإضراب الوطني مناسبة لإرساء سلطة الشعب من خلال حكومة اجتماعية ديمقراطية حول الاتحاد العام التونسي للشغل والجبهة الشعبية والجمعيات الحقوقية والأحزاب الديمقراطية.

– ليكن الإضراب الوطني بداية ثورية لتكوين مجالس ولائية ومعتمديات تدير الشأن العام .

– فليكن الإضراب العام يوما تكرم فيه جماهير شعبنا الرفيق الشهيد شكري بلعيد من خلال فرض بديل اقتصادي اجتماعي ثوري على مستوى شعارات المسار الثوري وانتظارات جماهيرنا الشعبية.

رابطة اليسار العمالي

2013/02/07

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *