وانطلقت الثورة المصرية من جديد في 25 يناير 2013، وبدلا من أن تنزل الجماهير المصريه في الذكري الثانية لبداية الثورة احتفالا بتحقيق أي مطلب من مطالب الثورة، نزلت لترفع نفس المطالب من عيش وحرية وعدالة اجتماعية.


وانطلقت الثورة المصرية من جديد في 25 يناير 2013، وبدلا من أن تنزل الجماهير المصريه في الذكري الثانية لبداية الثورة احتفالا بتحقيق أي مطلب من مطالب الثورة، نزلت لترفع نفس المطالب من عيش وحرية وعدالة اجتماعية.

وكما نزلت الجماهير لتعبر عن غضبها من استمرار نفس أزمات نظام مبارك من غلاء في الأسعار وامتداد لطوابير البطالة، ونقص في الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وغيرها، في المقابل استخدم محمد مرسي نفس أساليب نظام مبارك للرد على المطالب الشعبية، فكان استخدام آلة القمع الوحشية ضد المتظاهرين بما يذكرنا بمشاهد بداية الثورة وجمعة الغضب في 2011، فكانت النتيجة سقوط أكثر من 40 شهيدا ومئات الجرحى، ظنا منه بأنه سوف يقضي على المطالب الشعبية.

ولكن مع استمرار الحركة الجماهيرية الباسلة في كل الشوارع والمحافظات، قرر النظام بقيادة مرسي إلقاء خطاب تهديدي للشعب وإعلان حظر التجول والطوارئ لمده شهر في مدن القناه كعقاب جماعي مع التهديد بامتداد الحظر إلى مدن أخرى.

باختصار مرسي يمشي على خطى مبارك فلم يفكر النظام الحاكم ولو للحظة بأن حل الأزمة يكمن في تلبية مطالب الشعب فى عيشة كريمة وأجور عادلة ومحاسبة لمحتكري السلع الأساسية من كبار الرأسماليين والمستفيدين من الأزمة الحالية لزيادة ثرواتهم على حساب الأغلبية من الجماهير وكل ما يفعله النظام الحاكم هو إغراقنا في المزيد من الديون والقروض من البنك الدولي وغيره، وفرض خطط تقشف خانقة تزيد من المعاناة بما يصاحبها من ارتفاع في أسعار الكهرباء والمياه وفرض ضرائب جديده ورفع الدعم بدون المساس بمصالح كبار الرأسماليين لم يجد النظام الحاكم إلا الحل الأمني لتركيع الشعب والثورة.

ولكن الثورة لن تركع لمحمد مرسي كما لم تركع لمبارك ولا للمجلس العسكري، وسوف تستمر لتحقيق مطالبها ونحن نطالب الجميع للتضامن معنا في مطالبنا من اجل استمرار الثوره وهي:

1- إقالة حكومة هشام قنديل الفاشلة في إدارة شؤون البلاد
2- محاسبه كل من محمد مرسي ووزير الداخلية عن سقوط عشرات الشهداء
3- إعاده هيكلة وزارة الداخلية لتكون في خدمه الشعب
4– إقرار حد أدنى وأقصى للأجور وربط الأجر بالأسعار دون استثناءات

الاتحاد المصري للنقابات المستقلة – الاشتراكيون الثوريون
30 يناير 2013

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *