أطلق التحالف الوطني لتشريع حماية النساء من العنف الأسري ومنظمة “كفى عنف واستغلال” حملة “حياة النساء أهم من كراسيكم” وذلك بوقفة احتجاجية يوم 30 كانون الثاني 2013 أمام حديقة سمير قصير الساعة العاشرة صباحاً تزامنت مع مرور النواب لحضور جلسة اللجان النيابية المشتركة المخصصة لمناقشة قانون الانتخاب.


أطلق التحالف الوطني لتشريع حماية النساء من العنف الأسري ومنظمة “كفى عنف واستغلال” حملة “حياة النساء أهم من كراسيكم” وذلك بوقفة احتجاجية يوم 30 كانون الثاني 2013 أمام حديقة سمير قصير الساعة العاشرة صباحاً تزامنت مع مرور النواب لحضور جلسة اللجان النيابية المشتركة المخصصة لمناقشة قانون الانتخاب.

لقد تبنى التحالف في كلمته الرسالة الموجهة من السيدة خ.س إلى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري والتي نُشرت في صحيفة الأخبار بتاريخ 30 كانون الثاني 2013 ، مطالباً الرئيس بري بوضع مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري على جدول أعمال اللجان النيابية المشتركة. كما توجه التحالف إلى النواب المقاطعين الذين حضروا بشكل استثنائي لإقرار قانون الانتخاب، مطالبينهم بالالتزام بحضور جلسة لجان مشتركة يكون موضوعاً على جدول أعمالها مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري في حال دعا إلى ذلك الرئيس بري.

كما أُعلن في هذا التحرك عن سلسلة رسائل بادرت نساء ضحايا عنف أسري الى كتابتها لتصل، عبر التحالف الوطني، إلى نواب دائرتهنّ الإنتخابية. وختمت الوقفة الاحتجاجية بالإعلان عن التظاهرة التي سينظمها التحالف بتاريخ 24 شباط 2013 كخطوة تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالب حملة “حياة النساء أهم من كراسيكم”.

وقد رفع المشاركون/ات شعار “وإن نسيتم الناس لن تنساكم”، ” حياة النساء أهم من كراسيكم، الآن الآن وليس غداً، أقروا مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري”.

إنّ التحالف لم يكن له موقف تقليدي ولم يلقِ خلال الوقفة اليوم أي بيان صحافي لأن ما تضمنته رسالة السيدة خ.س. الموجهة الى الرئيس بري أبلغ من أي كلام ممكن أن يُقال.

إن رسالة السيدة خ.س. لن تكون الرسالة الأخيرة. سيتبعها رسائل أخرى من سيدات أخريات قرّرن أن يخضن معركتهنّ دون وسيط. سيتوجّهن إلى نواب دوائرهنّ الانتخابية ليحمّلنهم مسؤولية ما يتعرّضن له من عنف أسري.
لدى التحالف رسائل من نساء أخريات وهو سيعمل على إيصال تلك الرسائل إلى النواب عبر كلّ الوسائل المتاحة، لا سيما الإعلام.

فمن حق السيدة خ.س وغيرها من النساء ألا يكون مصيرها كمصير لطيفة التي قتلها زوجها حتى بعد طلاقها منه، وألا يكون مصيرها كمصير مريم التي دفعها العنف الممارس عليها الى الإنتحار، وألا كما تُجبر على الخيار التي أجبرت فاطمة على أخذه عندما أقدمت على قتل زوجها.

إنّ حملة “حياة النساء أهم من كراسيكم” بدأت بهذه الوقفة الاحتجاجية وستستمر بخطوات تصعيدية مع كل صرخة ستطلقها نساء يعانين من غياب قانون خاص يحميهنّ من العنف الأسري. وفي الختام نقول للرئيس نبيه بري ولكل ّالنواب: إن نسيتم فالنساء لن تنساكم.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *