عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري في بيروت، وبعد الوقوف دقيقة صمت عن روح عميدة كلية الصيدلة في الجامعة اللبنانية الدكتورة ماري قيصر تويني، تدارست وضع الاضراب المفتوح في الكليات ومختلف الفروع.

واكدت اللجنة “استمرار الاضراب المفتوح”، معتبرة انه “حق الاساتذة في التعبير الحضاري عن معاناتهم”، داعية الأساتذة المتعاقدين إلى “اعتصام ظهر الاثنين المقبل عند الساعة 12 ظهرا”، محملة مجلس الوزراء مسؤولية “ضياع الفصل الأول على طلاب جامعة الوطن، لعدم اقرار ملف التفرغ”.


عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري في بيروت، وبعد الوقوف دقيقة صمت عن روح عميدة كلية الصيدلة في الجامعة اللبنانية الدكتورة ماري قيصر تويني، تدارست وضع الاضراب المفتوح في الكليات ومختلف الفروع.

واكدت اللجنة “استمرار الاضراب المفتوح”، معتبرة انه “حق الاساتذة في التعبير الحضاري عن معاناتهم”، داعية الأساتذة المتعاقدين إلى “اعتصام ظهر الاثنين المقبل عند الساعة 12 ظهرا”، محملة مجلس الوزراء مسؤولية “ضياع الفصل الأول على طلاب جامعة الوطن، لعدم اقرار ملف التفرغ”.

واذ شددت على “التنسيق الدائم مع رابطة الأساتذة المتفرغين”، اعتبرت انها “لجنة متابعة لاقرار ملف التفرغ تحت ظل الرابطة”، مؤكدة “احترام الحياة الجامعية الأكاديمية، وعدم ربط ملف التفرغ بملف تعيين العمداء، لانهما مستقلان وغير مرتبطين، والاستياء بما تقوم به قلة قليلة من رؤساء أقسام من ضغوطات على بعض المتعاقدين للعودة إلى الصفوف بحجة انقاذ الفصل الدراسي الأول”.

واعلنت اللجنة انها لن تسكت “عن أي ضغط يمارس على الأستاذ المتعاقد لمنعه من التعبير، خصوص اننا في جامعة تنادي بحرية الرأي والفكر”، مطالبة “الزملاء المتعاقدين ممن يتعرضون لأي ضغط بالاتصال بنا لاتخاذ الموقف الأكاديمي المناسب”.

كما اكدت انها “ستتابع عملها لاقرار ملف التفرغ كفريق عمل واحد واجتماعاتها مفتوحة لجميع الأساتذة المتعاقدين والمتفرغين”، مشددة على “عدم ضياع سنتهم الجامعية، وعقد المؤتمر الأول للمتعاقدين في الجامعة اللبنانية في بيروت الاسبوع المقبل لأوسع مشاركة للزملاء المرشحين في الملف لتحديد الخطوات التصعيدية في حال عدم اقرار مجلس الوزراء ملف التفرغ”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *