حذرت نقابة عمال كهرباء لبنان ومستخدميها من “مغبة ممارسات شركات مقدمي خدمات التوزيع في مؤسسة كهرباء لبنان”. ورفضت “اسلوب الضغط على العمال والمستخدمين بحجة تأهيل المكاتب والدوائر”.

جاء ذلك في بيان اذاعه رئيس النقابة شربل صالح خلال الجمعية العمومية التي انعقدت صباح اليوم في قاعة الزبائن بمشاركة حشد من العمال والمستخدمين.


حذرت نقابة عمال كهرباء لبنان ومستخدميها من “مغبة ممارسات شركات مقدمي خدمات التوزيع في مؤسسة كهرباء لبنان”. ورفضت “اسلوب الضغط على العمال والمستخدمين بحجة تأهيل المكاتب والدوائر”.

جاء ذلك في بيان اذاعه رئيس النقابة شربل صالح خلال الجمعية العمومية التي انعقدت صباح اليوم في قاعة الزبائن بمشاركة حشد من العمال والمستخدمين.

وجاء في البيان: “تلفت النقابة الجميع الى أنها منذ شهر ايار الماضي طلبت من ادارة المؤسسة تزويدها نسخة من العقد المبرم بين ادارة المؤسسة والشركات مترجم من اللغة الاجنبية للغة العربية لنعرف ويعرف الجميع حدود صلاحياتهم والعلاقة التي تربطهم بهذه الشركات اذ ان موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب على استقدام الشركات لمؤسسة كهرباء لبنان جاءت تحت عنوان شركات مقدمي خدمات التوزيع لتكون في تصرف كهرباء لبنان وتوجيهها واشرافها وتخطيطها لتلبية حاجات الناس وتطوير خدمات كهرباء لبنان وتحسينها لا لتحل محل العمال والمستخدمين المعينين في مراكزهم بموجب مباراة من طريق مجلس الخدمة المدنية”.

واضاف: “النقابة ترفض رفضا قاطعا اسلوب الضغط على العمال بحجة تأهيل المكاتب والدوائر وبعد الانتهاء من تأهيلها عدم السماح بعودتهم وتسليمها للشركات.

لذلك تؤكد النقابة وتطلب من ادارة المؤسسة وقف هذه المهزلة وعدم السماح بمصادرتها من الشركات حتى لا نصبح مهجرين داخل مؤسستنا، وعليه فاننا نسأل: هل العقد ينص على اخلاء المكاتب والدوائر وتسليمها للشركات؟ وهل العقد ينص على استملاك سيارات المؤسسة وآلياتها والبنزين والهواتف والمخازن لهذه الشركات؟ فأي عقد هذا العقد الذي اوصل المؤسسة الى مرحلة الافلاس”.

تابع: “تؤكد النقابة على ادارة المؤسسة الايعاز لمن يلزم بعدم اخلاء المكاتب والدوائر من موظفي ملاك المؤسسة ليتسنى لهم وللمؤسسة القيام بالدور المطلوب الا وهو المراقبة والتوجيه والتخطيط والمحاسبة على كل الاصعدة الادارية والمالية والتنظيمية والفنية”.

واضاف: “أما في ما يختص بالحقوق العالقة لدى ادارة المؤسسة، فإن النقابة ومجلس المندوبين يعتبرون يومي الاضراب في 27 و28/11/2012 بمثابة دق ناقوس الخطر قبل العاصفة، اذ اننا مللنا الوعود فلا الترفيعات أبصرت النور ولا الساعات الاضافية وساعة الراحة وطبيعة العمل وبدل النقل الكيلومتري وبدل الطعام وعائدات المحاضر والجباية والحسومات الضريبية وعدم ادراجها على تعويض نهاية الخدمة ولا النظام الداخلي ولا الاستشفاء ولا فروقات غلاء المعيشة لجميع العمال والمستخدمين بمن فيهم المستخدمون الجدد ولا المادة 45 وتعديلاتها أبصرت النور. فإلى متى هذا التأخير تحت حجج واهية، الا وهي عدم وجود اموال تكفي للدفع؟ فهل اصبح العمال مسؤولين عن توفير الاموال والاعتمادات اللازمة للمؤسسة ام ان عدم توافر الاموال سببه عدم ضخ اموال الجباية في اوقاتها ووضعها في حساب خاص للشركات مما يجعل السيولة في المؤسسة غير متوافرة، وهل اصبح تأهيل الحجر اهم من البشر؟

لذلك، وبناء على كل ما تقدم، وبناء على توصية مجلس المندوبين، تحذر النقابة من مغبة المماطلة وتضييع الوقت وتجاهل مطالب العمال وضرورة بتها قبل فوات الاوان”.

وختم شاكرا “جميع العاملين في مؤسسة كهرباء لبنان، مسؤولين وعمالا ومستخدمين ومتعاقدين، لمؤازرتهم النقابة في مطالها المشروعة والمحقة”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *