مراسل المحليات- كلنا شركاء

أطلق كوادر من الشيوعيين السوريين في جبل العرب نداءً لكل الشيوعيين في سورية «وصلت لكلنا شركاء نسخة منه» يطالبون فيه التحرك لدعم الحراك الشعبي السلمي بكل ما لديهم من قوة وقال الموقعون على البيان أن «سورية تشهد ومنذ أكثر من خمسة أشهر حراكاً شعبياً واسعاً، جاء رداً على استمرار الفساد والاستبداد والنهب وتغييب الحريات، واحتجاجاً على النهج الاقتصادي الليبرالي القائم على احتكار السلطة والثروة ومصادرة حقوق المواطنين لعدة عقود».


مراسل المحليات- كلنا شركاء

أطلق كوادر من الشيوعيين السوريين في جبل العرب نداءً لكل الشيوعيين في سورية «وصلت لكلنا شركاء نسخة منه» يطالبون فيه التحرك لدعم الحراك الشعبي السلمي بكل ما لديهم من قوة وقال الموقعون على البيان أن «سورية تشهد ومنذ أكثر من خمسة أشهر حراكاً شعبياً واسعاً، جاء رداً على استمرار الفساد والاستبداد والنهب وتغييب الحريات، واحتجاجاً على النهج الاقتصادي الليبرالي القائم على احتكار السلطة والثروة ومصادرة حقوق المواطنين لعدة عقود».

وأكد النداء إنه « وعوضاً عن ملاقاة هذا الحراك الشعبي وتلبية مطالبه جرت وتجري مواجهته بالأساليب الأمنية التي وصلت إلى حدّ اجتياح المدن بالدبابات ومختلف أنواع الأسلحة، مما أدى ويؤدي إلى سقوط عشرات الضحايا يومياً من مدنيين وعسكريين، تراق دماؤهم في المكان الخطأ والزمان الخطأ، وليس على حدود الوطن في مواجهة العدوّ الصهيوني» .
وأشار الموقعون على البيان إلى «إننا نرى بأن استمرار هذا التصعيد الأمني غير المسبوق، يهدد البلاد بالانزلاق إلى هاوية الحرب الأهلية وتعبيد الطريق أمام التدخل الأجنبي المرفوض من قبل جميع الوطنيين السوريين».

ورأى الموقعون أنه و«أمام هذه الظروف المريرة، فإننا نتوجه إلى جميع الرفاق الشيوعيين، وخاصة القيادات، من هنا من جبل العرب الأشم، وباسم كوادر الشيوعيين السوريين المجتمعين الآن، والذين يمثلون كل الطيف الشيوعي السوري… نتوجه إليكم لإعلان موقف واضح وصريح في رفض هذا التصعيد الأمني الخطير وكلّ أشكال العنف وإراقة الدماء والاعتقال السياسي، والمطالبة بسحب المظاهر المسلحة والشبيحة من الشوارع، ورفض تخوين المتظاهرين السلميين، وإدانة التحريض الطائفي المقيت» .

و دعا البيان الشيوعيين بقوة إلى دعم الحراك قائلين: «نهيب بكم دعم الحراك الشعبي السلمي بكلّ قوة واعتبار الشيوعيين جزءاً لا يتجزأ من انتفاضة شعبنا السلمية المطالبة بالحرية والكرامة، والهادفة إلى الانتقال السلمي إلى سورية وطنية مدنية ديمقراطية تعددية ومقاومة، وبناء نظام جديد يستند إلى دستور عصري يجسد الفصل بين السلطات ويطلق الحريات ويسعى لتحقيق المساواة الاجتماعية، والعدالة بتوزيع الدخل الوطني، واحترام حقوق الإنسان وكرامته، نظام يعزز سيادة سوريا على كامل ترابها الوطني» .

وأضاف النداء إن «الكثير من هذه الأهداف متفق عليه في وثائق الشيوعيين بمختلف فصائلهم، ونعتقد أنه آن الأوان للانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وندعو لحشد الجهود وتقديم المبادرات لإنقاذ البلاد من أزمتها العميقة ووقف نزيف الدم» .
وختم الموقعون بيانهم بالقول: «إننا نحن المجتمعين هنا نعلن انحيازنا الكامل للحراك الشعبي السلمي، ولن نساند بعد اليوم أي نشاط فصائلي أو تكتلي، بل سنكرس جهدنا لدعم كل نضال مشترك للشيوعيين لعله يرسم خارطة طريق لتوحيد صفوف الشيوعيين في حزب شيوعي واحد للوطن ولسوريا الجديدة، وإنهاء حالة الانقسام والتشرذم، حزب يساهم في تحقيق مطالب الشعب في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وصولاً إلى الاشتراكي …

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *