وجه الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، كتابا مفتوحا إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أبدوا فيه خشيتهم من “أن يتم استبعاد ملفنا بعد تعيين عمداء أو أن تتم إعادة النظر في الملف ثم ندخل من جديد في دوامة البحث عن التوازن الوطني، فيؤجل تفرغنا إلى يعلم الله متى”.

وسأل “ألا تستحق الجامعة اللبنانية وهي جامعة 40% من طلاب الوطن وجامعة الفقير والغني، أن تكرس لها جلسة لمجلس الوزراء، تدرس التفرغ وتعيين عمداء أصيلين وشؤون المدربين والأبنية الجامعية؟ لماذا هذا التهميش لمؤسسة تأتي بأهميتها الوطنية بعد مؤسسة الجيش اللبناني”.


وجه الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، كتابا مفتوحا إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أبدوا فيه خشيتهم من “أن يتم استبعاد ملفنا بعد تعيين عمداء أو أن تتم إعادة النظر في الملف ثم ندخل من جديد في دوامة البحث عن التوازن الوطني، فيؤجل تفرغنا إلى يعلم الله متى”.

وسأل “ألا تستحق الجامعة اللبنانية وهي جامعة 40% من طلاب الوطن وجامعة الفقير والغني، أن تكرس لها جلسة لمجلس الوزراء، تدرس التفرغ وتعيين عمداء أصيلين وشؤون المدربين والأبنية الجامعية؟ لماذا هذا التهميش لمؤسسة تأتي بأهميتها الوطنية بعد مؤسسة الجيش اللبناني”.

اضاف الكتلإب: “ان الجامعة اللبنانية في حاجة إلينا. فبين متفرغين وملاك يصل عدد أساتذة الجامعة اللبنانية اليوم إلى 1450 أستاذا جامعيا. يمثلون 47% من أساتذة الجامعة اللبنانية. يحال منهم 95 أستاذا إلى التقاعد عام 2013. حتى إذا وصلنا إلى العام 2015 بالوضع الحالي، سوف تكون نسبة المتفرغين أقل من 20% مما يخالف قانون الجامعة الذي يشير إلى أن عدد المتفرغين لا يجب أن يقل عن 80 %. ومع تطبيق نظام ال LMD وما يفرضه من تشعيب للصفوف، تزداد الحاجة لتفوق عددنا بكثير”.

وذكر “اننا 579 عائلة ليس لديها أي مدخول شهري أو تأمين صحي وأننا صرفنا من جامعاتنا الخاصة بعد أن نشرت احدى الصحف أسماءنا. لذلك لا يحتمل وضعنا التأجيل”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *