اجتمع وزير العمل سليم جريصاتي ظهر اليوم في مكتبه، مع وفد من موظفي شركة “باك” المصروفين من العمل، في حضور محاميهم وشرح لهم الخطوات التي قام بها لجهة متابعة ملفهم والسبل الآيلة الى تحقيق حقوقهم كاملة، متعهدا بأن يسير بالملف “حتى النهاية وان يتقاضى كل محق حقه”، شارحا الوساطة التي يقوم بها مع الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده التي وعدته خيرا بمتابعة هذا الموضوع.


اجتمع وزير العمل سليم جريصاتي ظهر اليوم في مكتبه، مع وفد من موظفي شركة “باك” المصروفين من العمل، في حضور محاميهم وشرح لهم الخطوات التي قام بها لجهة متابعة ملفهم والسبل الآيلة الى تحقيق حقوقهم كاملة، متعهدا بأن يسير بالملف “حتى النهاية وان يتقاضى كل محق حقه”، شارحا الوساطة التي يقوم بها مع الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده التي وعدته خيرا بمتابعة هذا الموضوع.

ووصف ما قام به لجهة هذا الموضوع بأنه “انجاز” من قبله وانه ك”وسيط نزيه يتعامل بشفافية تامة مع هذا الموضوع”، كاشفا عن “الوساطة النزيهة” التي يقوم بها “لمعالجة اكثر الامور تعقيدا وبالكثير من التروي والكثير من الحكمة مع المحافظة على حقوق العمال”.

وتوجه الى الموظفين المصروفين قائلا: “الذي تحقق اننا شكلنا سابقة للأسف بعدما ازدادت سلسلة الصرف الجماعي وبدأت بالمرئي والمسموع وانتقلت الى الاعلام المكتوب ثم انتقلت الى قطاعات أخرى، وأقول ان عمل وزارة العمل ان تتعامل بجدية وان تحافظ على حقوق العمال في هذه الظروف، وهنا تتم معالجة اكره الامور بالكثير من التروي والكثير من المحافظة على حقوق العمال والذي تحقق هو انكم اخذتم حقوقكم كاملة ولا يوجد اشكال، لكن طريقة الصرف الجماعية عشية عيد الفصح المجيد اثرت علي كثيرا في التوقيت والمضمون وكان الرد سريعا من قبل محاميكم والتجاوب من باك في مرحلة اولى كان صعبا الى حين ان استعمل محاميكم العلم والدهاء للالتفاف والاحاطة بهذا الموضوع من كل جوانبه كما تجنب الدخول في دهاليز كثيرة”.

أضاف: “أنا شخصيا عندما علمت ذلك، سألت عن كيفية تعاطي الموظفين، وسألت المسؤولة عن التشاور وقالت هناك محاولة من محاميهم للالتفاف على هذا الاشكال الكبير الاساس ان يجعل من هذا المستند مستندا قابلا للتنفيذ، فقلت لها: سيري فعين الله ترعاك، اي باركت هذه الخطوة. ومن ثم انتقلنا الى مرحلة ثانية اي دخلت باك مرحلة التصفية الذاتية. انتم تعرفون ان الامير الوليد بن طلال على رأس امبراطورية كبيرة متشعبة، وليس عنده رغبة ان يتحمل ما يسمى الافلاس او ما يسمى التصفية الاجبارية او التصفية الجبرية، بادر الى التصفية الذاتية وعلمنا من خلال قراءتنا ان هناك ديونا متوجبة على باك، ديون مصرفية لا علاقة لكم بها ولكن يبقى ويسجل في خانة الايجابيات في ملفه ان دينكم هو دين ممتاز وبالتالي لن يسدد دينه قبل دين العاملين السابقين معكم. هذه هي الضمانة الثانية”.

وتابع: “الخطوة الثالثة هي التي جعلتنا نكون اكثر حزما دون خوف وهو تقدم المصفى بعروض وجاء يستكشف ما هو المتوجب علينا في السوق المحلية، اتصل بالبنوك، اتصل بنا، اتصل بسائر الدائنين بباك ووقف على مجمل الديون ووقتها شيع بطريقة او بأخرى تاريخ الالتزام بما يسمى دفع التعويضات المستحقة والديون بدءا من دين موظفي باك لانه دين ممتاز، وكان ذلك في 20 تشرين الاول، وعندها أبلغت البروفسور خديج وقلت له ان هناك اجواء توحي ان المصفى ينهي مهامه او الشق المتعلق بتصفية الديون في تشرين الاول، ومر تشرين الاول وكان بمثابة جرس انذار ثان. وخلال الشهر المذكور اتصلنا بالسيدة ليلى الصلح حماده وبحضور المحامي وطلبت ان نرسل لها كتابا عن الموضوع وقالت ان الامير الوليد بن طلال يعرف كل تفاصيل شركاته ولا يمكن ان يكون جاهلا بحقوق الموظفين لديه وانه مواكب لكل شيء وقلت للوزيرة الصلح بأنني ما زلت ملتزما مع هؤلاء العمال لأنهم لم ينالوا حقوقهم ولديهم ما يسمى بالورقة النووية ولكنهم لم يستعملوها لاعتبارات مختلفة، ولم يلجأوا الى القضاء لاعتبارهم ان اموالهم مع الامير الوليد في امان. ان التوقيت هو في اهمية المضمون وكلما اسرعنا في دفع المستحقات كلما انهينا هذا الملف. تفهمت الوزيرة الصلح هذا الامر وذهبت خصيصا الى الرياض، وتبنت هذه العملية وقابلت البروفسور جورج خديج واستفسرت منه عما يمكن ان يفصح عن الملف”.

وقال جريصاتي: “لقد أصبح الوضع مضمونا وخرجنا من المنطقة الرمادية، توضحت الامور لباك وتوضحت الديون ومساهمة السيدة الصلح وعلمنا ان الامير اصبح في صلب الموضوع ولكننا لم نعلم الى اين وصلت المفاوضات بين الامير الوليد والشيخ الضاهر ولكننا فصلنا بين الملفين. وصلنا الى المرحلة هذه الى ان بدأت LBC بمرحلة التوظيف هنا نشأت اشكالية ثانية ليس لها علاقة بالانجاز الذي قمنا به. وما تحقق في وزارة العمل، اقول انه تحقق لجميع العمال وموظفي باك وسبق ان استقبلت مجموعة من المصروفين من باك الذين لم يتم استخدامهم من LBCI واستمعت الى مطالبهم وتفهمتها ووعدتهم بأنه سيصار في مرحلة ثانية الى فتح ملف المصروفين من باك الذين لم يتم استخدامهم من قبل LBCI. وانا لا اتكلم اليوم عن استمرارية عقود ولن ادخلكم في متاهات وفي عقود، انا معني بحقوقكم”.

أضاف: “حقي ان انظر بهذا الملف نظرة مختلفة مع محاميكم وسأرى اذا كان هناك امكانية اخرى للحفاظ على حقوق المصروفين من باك الذين لم يتم استخدامهم في LBCI، اتعهد بأنني لن اترككم والاولوية اليوم هي ان تتقاضوا تعويضاتكم وحقوقكم، وخياراتنا تكثيف الاتصالات بالدوائر المقربة من الامير الوليد بن طلال واجراء تواصل معه والاجتماع اليه. كما سأعمل على متابعة الموضوع مع محامي باك وسنعمل على تحصيل تعويضاتكم كاملة وهذا حقكم بالإضافة لتكثيف الجهود، ورصد لأموال باك من البلد”.

وتوجه الى الصلح بالقول: “لقد ذهبت بعيدا في تبني المطالب، لن اترككم لان الالتزام المعنوي اهم من الالتزام النصي، هناك التزام معنوي وموجب اخلاقي سأستمر معكم بتكثيف الجهود حتى لو اضطرني الامر الانتقال الى المملكة العربية السعودية للقاء الامير الوليد، سنرصد، سنتابع وسنرى”.

وخاطب الموظفين المصروفين الذين لم يتم استخدامهم في LBCI قائلا: “سننتهي اولا من الملف الاول بعدها سنعمل في المرحلة الثانية في هذا الملف مع LBCI”.

وقال ردا على سؤال وجهه اليه أحد الموظفين عن تحديده مهلة 20 تشرين الاول لانجاز ملف التصفية: “لا، لقد وردتني معلومة انه في حدود 20 تشرين الاول سينجز ملف التصفية، لا من باب المورفين ولا من باب كسب الوقت ولا قنبلة دخانية، كانت معلومة أعطيتكم إياها، ثبت بأنه يوجد تأخير في موضوع التصفية. أتصور بأن تأخذوا القرار مع محاميكم اذا كان يجب ان تعملوا اي تحرك آخر، لا يوجد أي ضاغط قانوني، الورقة مفتوحة، عندكم مستند رسمي صادر عن وزارة العمل، لا يوجد سراب الوقت لمصلحتنا بالتأكيد “الجمرة حرقت محلها”. المعطيات الموضوعة حيال الملف ان حقوقكم لن تضيع، وانا مستمر في الاتصالات. انا مستمر بالمسعى الذي اقوم به لتحصيل اموالكم، والسيدة الصلح تعمل بسرعة لطي هذا الملف”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *