اعتبرت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في بيان اليوم، انه “آن الاوان لحل ملفات الجامعة اللبنانية، وأولها ملف التفرغ وتعيين العمداء واصدار المراسيم اللازمة لتجديد انطلاقتها”.

واكدت ان “إقرار ملف التفرغ هو خشبة الخلاص لمئات العائلات التي تعيش من دون معاش شهري ولا ضمان صحي او اجتماعي”.

واشار البيان الى ان الاساتذة “لا يريدون ترك البلد والهجرة كما يفعل الكثيرون، لأننا على يقين أن بلدنا وأبناءنا هم بحاجة ماسة إلينا كما لا نريد أن يستفيد الخارج من الأدمغة التي ستساعد ببقائها هنا وبمواهبها على بناء مستقبل أفضل وتقديم إصلاحات جديدة للجامعة اللبنانية”.


اعتبرت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في بيان اليوم، انه “آن الاوان لحل ملفات الجامعة اللبنانية، وأولها ملف التفرغ وتعيين العمداء واصدار المراسيم اللازمة لتجديد انطلاقتها”.

واكدت ان “إقرار ملف التفرغ هو خشبة الخلاص لمئات العائلات التي تعيش من دون معاش شهري ولا ضمان صحي او اجتماعي”.

واشار البيان الى ان الاساتذة “لا يريدون ترك البلد والهجرة كما يفعل الكثيرون، لأننا على يقين أن بلدنا وأبناءنا هم بحاجة ماسة إلينا كما لا نريد أن يستفيد الخارج من الأدمغة التي ستساعد ببقائها هنا وبمواهبها على بناء مستقبل أفضل وتقديم إصلاحات جديدة للجامعة اللبنانية”.

وناشدوا “رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وهو الحريص على دعم وصيانة المؤسسات، وهو المتفهم للمأساة التي نعيشها، أن يضع حدا لها بحكمته ورويته وتبصره بالأمور الوطنية الجامعة”.

ووعدوا “أهلنا وطلابنا بأننا باقون معهم في المسيرة الجامعية، وفي مسيرة دعم الجامعة اللبنانية وتطورها وصيانتها وصونها فهي جامعة الوطن وملتقى كافة الشرائح الاجتماعية، وهي تصرخ اليوم لكي يتصدى جميع المعنيين لملفاتها وقضاياها دعما لتحصيل أبنائنا العلم والمعرفة”.

وتوجهوا الى المعنيين بالقول: “لن نقول لكم جامعتكم ولنا جامعتنا، بل هي جامعتنا، جمعتنا وتجمعنا، وما تزال، لأنها رسالة الوطن وحضوره الثقافي والعلمي والأدبي. هي صورة لبنان، بشرائحه وأطيافه، فلنعمل على رقيها وتطورها، بإقرار ملف التفرغ في جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غدا الاربعاء، ففي اقراره الخطوة الأولى لاستقرار الجامعة واستقرار مئات الدكاترة العاملين فيها”.

وناشدوا الرئيسين سليمان وميقاتي “باسم عائلات مئات المتعاقدين بالساعة في الجامعة أن يرفعا عنها عبء التعاقد ويؤكدا حقنا القانوني والأكاديمي بالتفرغ، ونحن على ثقة بأن الرئيسين لن يتأخرا عن اعطاء كل ذي حق حقه وعن دعم الجامعة اللبنانية ومسيرتها”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *