يستمر اعتقال الصحفي اللبناني فداء العيتاني من قبل لواء عاصفة الشمال في مدينة أعزاز بحلب، مع تجاهل جميع التدخلات والنداءات التي صدرت من الثوار والنشطاء والإعلاميين في سوريا وخارجها للإفراج عنه.

لجان التنسيق المحلية في سوريا تؤكد أن ارتكاب بعض كتائب الجيش الحر لأعمال الخطف والاعتقال على الشبهة خاصة للإعلاميين والصحفيين هو مما لا يمكن القبول به أو التساهل معه، وتتوجه إلى المجالس العسكرية في الريف الحلبي المحرر لتحمل مسؤولياتها بضبط تجاوزات تلك الكتائب، والعمل على الإفراج عن الصحفي المعتقل.


يستمر اعتقال الصحفي اللبناني فداء العيتاني من قبل لواء عاصفة الشمال في مدينة أعزاز بحلب، مع تجاهل جميع التدخلات والنداءات التي صدرت من الثوار والنشطاء والإعلاميين في سوريا وخارجها للإفراج عنه.

لجان التنسيق المحلية في سوريا تؤكد أن ارتكاب بعض كتائب الجيش الحر لأعمال الخطف والاعتقال على الشبهة خاصة للإعلاميين والصحفيين هو مما لا يمكن القبول به أو التساهل معه، وتتوجه إلى المجالس العسكرية في الريف الحلبي المحرر لتحمل مسؤولياتها بضبط تجاوزات تلك الكتائب، والعمل على الإفراج عن الصحفي المعتقل.

حرية الرأي والإعلام من أول الحقوق التي ثرنا لأجلها، والاعتقال التعسفي من أكثر المظالم التي نالت من عشرات الآلاف من أبناء بلدنا طيلة عقود، ولن نقبل بتكرار تلك

الانتهاكات على يد أي طرف تحت أي حجج وذرائع، وماضون في ثورتنا حتى تحقيق أهدافنا في الحرية والعدالة والكرامة.

الحرية للصحفي المعتقل فداء عيتاني والنصر لثورتنا والرحمة لشهدائنا الأبرار.

لجان التنسيق المحلية في سوريا

28-10-2012

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *