رأت اللجنة المركزية للمتعاقدين الثانويين في بيان “أن الظروف المأسوية واللاإنسانية التي يعيشها المتعاقدون منذ عشرات السنين بفعل السياسة اللاحكيمة للوزارات (المتعاقدة) والمتعاقبة على ظلم المتعاقدين، أوصلت بالتعاقدين الى ما هم عليه الآن من مآس وإذلال”.

وقالت: “كنا نأمل منذ البداية أن تكون رابطة التعليم الثانوي إلى جانبنا، أي إلى جانب نفسها واهلها وإخوتها وزملائها، وكيف لا يكون ذلك وجميع إخوتنا الاساتذة المثبتين في الملاك كانوا كحالنا ومروا بالمأساة نفسها وعاشوا الوجع والحرمان والخوف على المستقبل والشيخوخة وعلى الاولاد”.


رأت اللجنة المركزية للمتعاقدين الثانويين في بيان “أن الظروف المأسوية واللاإنسانية التي يعيشها المتعاقدون منذ عشرات السنين بفعل السياسة اللاحكيمة للوزارات (المتعاقدة) والمتعاقبة على ظلم المتعاقدين، أوصلت بالتعاقدين الى ما هم عليه الآن من مآس وإذلال”.

وقالت: “كنا نأمل منذ البداية أن تكون رابطة التعليم الثانوي إلى جانبنا، أي إلى جانب نفسها واهلها وإخوتها وزملائها، وكيف لا يكون ذلك وجميع إخوتنا الاساتذة المثبتين في الملاك كانوا كحالنا ومروا بالمأساة نفسها وعاشوا الوجع والحرمان والخوف على المستقبل والشيخوخة وعلى الاولاد”.

أضافت: “انطلاقا من هذه الاسس، ودفعا لابعاد الخطر، توجهنا الى رئيس الرابطة بكلام لم نكن نقصد به إلا حضه على الكلام بمباراة مفتوحة نعتقد يقينا أنها ستكون المسمار الأخير في نعشنا. وهل تقبلون ذلك؟ إن تاريخنا النضالي يثبت اننا لم نسئ يوما لاحد، بل كنا دائما ندافع عن انفسنا. وأكثر من ذلك، كنا دائما نقترب منكم وانتم تبتعدون. إننا نعتبر ان الزملاء في رابطة التعليم الثانوي هم إخوة لنا، ونحن وإياهم في خندق واحد، وان الهدف من الرسالة لم يكن ابدا الاساءة الى الرابطة ورئيسها، واذا اعتبرت كذلك من الرابطة فإننا نعتذر الى إخوتنا عن ذلك. وكيف لا يكون هذا التصرف منا ونحن اصحاب الرسالة التعليمية والفكر السمح المترفع عن الضغائن والاحقاد؟”

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *