نقابة مستخدمي الفنادق والمطاعم والمقاهي ونقابة الطهاة اللبنانية، في بيان مشترك أنه “منذ بداية الحرب الأهلية في لبنان وحتى اليوم يدفع عمال القطاع الفندقي الثمن وكان آخرها بعد قرار منع التدخين في المطاعم والفنادق حيث بدأ أرباب العمل يستخدمون التهديد والوعيد بصرف العمال بحجة القرار الذي اتخذته الحكومة، ومنهم من استخدم العمال بالنزول الى الشارع او حرمانهم من لقمة عيشهم، في ظل غياب دائم للحكومة وأجهزة التفتيش في وزارة العمل والضمان الاجتماعي خاصة ان هناك عددا لا يستهان به من الفنادق والمطاعم التي تستخدم عمالا غير لبنانيين وعلى مرأى من أعين كافة أجهزة التفتيش في وزارة العمل”.


نقابة مستخدمي الفنادق والمطاعم والمقاهي ونقابة الطهاة اللبنانية، في بيان مشترك أنه “منذ بداية الحرب الأهلية في لبنان وحتى اليوم يدفع عمال القطاع الفندقي الثمن وكان آخرها بعد قرار منع التدخين في المطاعم والفنادق حيث بدأ أرباب العمل يستخدمون التهديد والوعيد بصرف العمال بحجة القرار الذي اتخذته الحكومة، ومنهم من استخدم العمال بالنزول الى الشارع او حرمانهم من لقمة عيشهم، في ظل غياب دائم للحكومة وأجهزة التفتيش في وزارة العمل والضمان الاجتماعي خاصة ان هناك عددا لا يستهان به من الفنادق والمطاعم التي تستخدم عمالا غير لبنانيين وعلى مرأى من أعين كافة أجهزة التفتيش في وزارة العمل”.

وجاء في البيان: “بالأمس حصلت مجزرة بحق عمال K. F. C. وكذلك ما حصل في مطعم الأوتار حيث أقدمت تلك الشركة على صرف عدد من العمال والسبب انهم صرحوا عن أنفسهم في العمل لمفتشي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
إن النقابتين إذ تدين العمل الاجرامي الذي أقدمت عليه شركة مطاعم K. F. C. وشركة مطاعم الاوتار وتطالب وزارة العمل التدخل الفوري لوقف عملية الصرف التعسفية بحق هؤلاء العمال. كما طالبت النقابتان بتفعيل أجهزة التفتيش في وزارة العمل والضمان الاجتماعي وخاصة بعد ان اجتاحت اليد العاملة غير اللبنانية القطاع السياحي بالاضافة الى استخدامهم عمال مكتومين وغير مصرح عنهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كما أيد البيان المطالب المحقة للمعملين والسرعة بإقرار سلسلة الرتب والرواتب.
وأخيرا، حملت النقابتان مسؤولية ما يحصل في القطاع الفندقي الى الحكومة ونقابتي أصحاب الفنادق والمطاعم وأرباب العمل وخلفية الضرر الحاصل”.

ودعت جميع العمال “تبليغ النقابتين بأي عملية صرف تحصل في القطاع السياحي”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *