نشرت صحيفة الاقتصادية مقالاً بائساً في الهراء الوطني، حيث صوّرت ما حدث في القطيف على انه “مجموعة من المسلّحين” بقيادة الشهيد خالد اللباد في مواجهة عسكرية ضد مجموعة من رجال الامن -بعد ان نصبوا رجال الامن كميناً ببراعة عسكرية- بينما الحقيقة التي يشهد عليها شهود عيان من المنطقة، بأن الشهيد خالد اللباد كان واقفاً امام منزله مع مجموعة من الشباب العزّل، وتم مهاجمتهم بطريقة عشوائيّة وبأسلحة محضورة دولياً -حيث ان اي احد يرى جثة الشهيد خالد اللبّاد سيعرف بأن الرصاص العادي لا يخلّف هذه الاثار الجسيمة. بل وعلاوة على ذلك، نرى ان وجه احد الشهداء ممزّق وملطّخ بالدم، كيف حدث ذلك؟؟ كنت اتوقع بأنه كمين ..؟؟

نشرت صحيفة الاقتصادية مقالاً بائساً في الهراء الوطني، حيث صوّرت ما حدث في القطيف على انه “مجموعة من المسلّحين” بقيادة الشهيد خالد اللباد في مواجهة عسكرية ضد مجموعة من رجال الامن -بعد ان نصبوا رجال الامن كميناً ببراعة عسكرية- بينما الحقيقة التي يشهد عليها شهود عيان من المنطقة، بأن الشهيد خالد اللباد كان واقفاً امام منزله مع مجموعة من الشباب العزّل، وتم مهاجمتهم بطريقة عشوائيّة وبأسلحة محضورة دولياً -حيث ان اي احد يرى جثة الشهيد خالد اللبّاد سيعرف بأن الرصاص العادي لا يخلّف هذه الاثار الجسيمة. بل وعلاوة على ذلك، نرى ان وجه احد الشهداء ممزّق وملطّخ بالدم، كيف حدث ذلك؟؟ كنت اتوقع بأنه كمين ..؟؟ ما هذا الكمين الذي انتهى بالمرتزقة الى رشق عشوائي بالرصاص الى الشباب العزّل وسحلهم والتمثيل بالجثث، اهذا ما تعلّموه على يد وزارة الهمجيّة !!!؟؟؟

طبعاً لم يكتفوا بهذا القدر من الكذب والتخريف -حيث وصفوا بأن الشباب الذين مع الشهيد خالد اللباد موجودين من اجل تهريبه، وان سجل الشهداء حافل بالتخريب والتظاهر وتعطيل السير!

نريد ان نوضّح للجميع الفارق الشاسع بين همجيّة السلطات التي اخترقت كل الاعراف والقوانين الدولية بهجوم مباشر وعنف منظّم وارهاب مسلّح ضد المدنيين الذين لا يملكون الا دراجات نارية ومنازل آيلة للسقوط، بعد ما تسبب النظام في افقارهم وتكميم افواههم.. ها هو الآن يقوم بقتلهم وسحلهم والتشويه بجثثهم -هناك فارق جوهري بين الطرفين، بين الاحتجاج السلمي والمطالبة بالحقوق وبين المرتزقة الذين يعتقلون المدنيين ويرهبون الآمنين ويقتلون الحقوقيين.. فهؤلاء الشهداء وقفوا مع كل مظلوم في ارجاء هذا الوطن.. هم من وقف مع عزة الزهراني .. وهم من وقف مع البجادي والجهني والودعاني .. وهم من وقف مع المنسيين.. وهم ايضاً من وقف مع احتجاجات جامعة الملك خالد التي قام بها النساء ضد وزارة التعليم، ولهم تاريخ حافل في النضال ضد الطائفية والديكتاتورية ويجب ان نحيي ذكراهم ونتعلّم من تجربتهم ونواصل على نفس الطريق يا رفاق!

يسقط المخرّبون.. يسقط القتلة.. والخزي والعار لكل الخونة والمرتزقة … والمجد للشهداء والموت للسفلة والمتآمرين على الحراك الثوري!!

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *