جاءنا من نقيب المعلمين السابق انطوان السبعلاني رد على الأمين العام للمدارس الكاثولكية الاب بطرس عازار جاء فيه: “أحبّ بداية يا حضرة الأمين العام، أن أهنئكم بمنصبكم الجديد، زمانَ القضية التربوية أصبحت في حجم وطن. واسمحْ لي أن أصوِّب الآتي مما ورد في كلامكم عن مواقفَ نقابية:
أولاً، إن نقابة المعلمين تأسست في العام 1938 ولا ذكر للمونسنيور اغناطيوس مارون بين أسماء المؤسسين الأول أمثال تقي الدين الصلح، وفؤاد افرام البستاني، وجبور عبد النور وغيرهم . ودعاه لمراجعة كتاب “جدلية الهيئة التعليمية في لبنان” للدكتور عماد سماحة (ص: 138).


جاءنا من نقيب المعلمين السابق انطوان السبعلاني رد على الأمين العام للمدارس الكاثولكية الاب بطرس عازار جاء فيه: “أحبّ بداية يا حضرة الأمين العام، أن أهنئكم بمنصبكم الجديد، زمانَ القضية التربوية أصبحت في حجم وطن. واسمحْ لي أن أصوِّب الآتي مما ورد في كلامكم عن مواقفَ نقابية:
أولاً، إن نقابة المعلمين تأسست في العام 1938 ولا ذكر للمونسنيور اغناطيوس مارون بين أسماء المؤسسين الأول أمثال تقي الدين الصلح، وفؤاد افرام البستاني، وجبور عبد النور وغيرهم . ودعاه لمراجعة كتاب “جدلية الهيئة التعليمية في لبنان” للدكتور عماد سماحة (ص: 138).

ثانياً، أما أن النقابة كانت في مرحلة معينة حتى 1970 ألعوبة في يدي المونسنيور مارون كأمين عام للمدارس الكاثولكية ويدي المقاصد الإسلامية فهذه حقيقة تاريخية موجعة! والمرجع لكلامه وفقاً لسبعلاني هو كتاب “النقابي” انطوان السبعلاني (ص: 67).

ثالثاً، ومن 22 آذار 1970 حتى 1-11 -1992 عاشت النقابة حرة مستقلة لايد ولا كلمة إلا للمعلمين وحدَهم فيها. وكانت إضراباتها المفتوحة التاريخية أيضاً. وأشار إلى أنه، ومعلوم أننا في أضرابنا المشهور في العام 1975 أنشأنا بقانون لجانَ الأهل لمراقبة الأقساط فقط، فتحولت كلها تقريبا ألعوبة في أيدي أصحاب المدارس. وهذه حقيقة موجعة حقاً.

أما التهديد بعدم المباشرة بالتدريس في العام المقبل فيرد عليه السبعلاني قائلاً:” نقول أنه أبشرْ بطول سلامةٍ يا مَرْبعُ!”. وتوجه إليه قائلاً: “يا حضرة الأمين العام الجديد، رجاءً، في مؤتمركم التربوي المقبل، قلْ لهم، للمديرين جميعاً ولأسلافك من الأمناء العامين جميعا، ولا أحاشي منهم من أحد، ماذا جنينا من جعلنا المعلمَ أجيراً خائفاً على غده، والمعلم الخائف لا ينشىء أحراراً؟ ماذا جنينا من إضطهادنا النقابيين الأحرارَ؟ من وضعنا اليدَ مجدداً على قرار المعلمين؟ من منعنا المعلمةَ على العموم من الحبِّ، والزواجِ، وإنجابِ الأولاد؟”.

ختاماً، توجه إلى الأمين العام الأب بطرس عازار قائلاً: “إني ناصح لكم، أنتم المؤتمرين، أن ترفعوا اليد عن نقابة المعلمين وأن لا تسعوا الى تأميم حتى كلام المعلمين والنقابيين…

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *