اعلن رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، في مؤتمر صحافي عقده في مقر الاتحاد في حضور هيئة تنسيق لجان المعلمين المتعاقدين، تأييد الاتحاد للتحرك الذي يقوم به المعلمون المتعاقدون لتحقيق مطالبهم المزمنة.

غصن
استهل المؤتمر بكلمة لغصن، اشار فيها الى “التحرك المطلبي الذي يقوم به المعلمون المتعاقدون في الفترة الاخيرة”، داعيا الدولة الى “انصاف هؤلاء من خلال سلسلة الرتب والرواتب التي يجري اعدادها اسوة بموظفي القطاع العام”.

ودعا الى “عدم اغفال المعلمين المتعاقدين، لانهم يستحقون ما يطالبون به خصوصا لجهة تثبيتهم واعطائهم الحقوق المشروعة للموظفين”.


اعلن رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، في مؤتمر صحافي عقده في مقر الاتحاد في حضور هيئة تنسيق لجان المعلمين المتعاقدين، تأييد الاتحاد للتحرك الذي يقوم به المعلمون المتعاقدون لتحقيق مطالبهم المزمنة.

غصن
استهل المؤتمر بكلمة لغصن، اشار فيها الى “التحرك المطلبي الذي يقوم به المعلمون المتعاقدون في الفترة الاخيرة”، داعيا الدولة الى “انصاف هؤلاء من خلال سلسلة الرتب والرواتب التي يجري اعدادها اسوة بموظفي القطاع العام”.

ودعا الى “عدم اغفال المعلمين المتعاقدين، لانهم يستحقون ما يطالبون به خصوصا لجهة تثبيتهم واعطائهم الحقوق المشروعة للموظفين”.

واعلن تأييد الاتحاد العمالي العام للتحرك الذي يقومون به من اجل اقرار مطالبهم العالقة منذ سنوات.

منصور
ثم تلا حمزة منصور باسم الهيئة البيان الآتي: “مرة جديدة يتوجه المتعاقدون الى من يفترض انهم حماة العباد حماة المواطن والمتعاقد، من ظلم ذوي القربى، من ظلم الوزارات على طول حقب المعاناة والقهر والاذلال، يتوجه المتعاقدون اليوم اليكم ايها السادة النواب والوزراء بأن المأساة الحقيقية والفعلية هي تلك التي يعيشها الفقراء والمظلومون المتعاقدون الذين يعيشون في حرمان كامل من كل مقومات العيش الكريم والشريف، فلا استقرار وظيفيا ولا اجر شهريا ولا طبابة ولا بدل نقل، فلا وجود الا للفقر ولانتظار همة الموظفين في الوزارات لينجزوا وليصرفوا الاموال التي ننتظرها من شهور”.

واضاف: “يتعجب المتعاقدون اليوم ويتساءلون عن المنطق التجاري الذي صار يحكم من يدعون الدفاع عن فقراء هذا الوطن ومتعاقديه، هذا المنطق الذي صير الغني فقيرا، والفقير غنيا، هذا المنطق الذي امحى من روزنامة مطالبه اوجاع هذه الفئة الصابرة المقهورة التي تغالب عليها الجميع ونسوا او تناسوا ان هناك واجبا اخلاقيا ووطنيا وتربويا واخويا يحتم على اهل الحل والربط نصرة ابناء جلدتهم المتعاقدون الذين قدموا الغالي والرخيص على مذبح العلم والفداء، ليشع نور العلم والتحضر والرقي خفاقا في وطننا العزيز لبنان”.

وتابع: “لذا يعود المتعاقدون اليوم ليذكروا الجميع بأن لنا مطالب وحقوقا كرسها القانون والعرف والاخلاق، هذه الحقوق والمطالب التي لا تزال الى الان غائبة عن مسرح الحق والعرفان بالجميل والى الان لم يتحقق اي شيء منها”.

ودعا الى “التثبيت الفوري للمتعاقدين عبر فتح كلية التربية، رفع اجر ساعة التعاقد، التأمين الصحي والاجتماعي واعطاء بدل نقل عن كل ساعة عمل.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *