أسبوع كامل مر على اضراب عمال غزل المحلة الذي لعب كالعادة دورا مهما في تحريك ألاف العمال في قطاع الغزل.ولم يتوقف تأثير اضراب المحلة عند ذلك الحد بل امتد الى محيط المصانع المحيطة بشركة غزل المحلة -22 ألف عامل- فاضرب عمال النصر للصباغة وعمال السجاد ..كما تحرك عمال شركة السامولي للمطالبة بأجورهم المتأخرة وتعرضوا لاطلاق نيران عليهم.


أسبوع كامل مر على اضراب عمال غزل المحلة الذي لعب كالعادة دورا مهما في تحريك ألاف العمال في قطاع الغزل.ولم يتوقف تأثير اضراب المحلة عند ذلك الحد بل امتد الى محيط المصانع المحيطة بشركة غزل المحلة -22 ألف عامل- فاضرب عمال النصر للصباغة وعمال السجاد ..كما تحرك عمال شركة السامولي للمطالبة بأجورهم المتأخرة وتعرضوا لاطلاق نيران عليهم.

كما حظى إضراب المحلة بتضامن عدد واسع من القوى السياسية وفي مقدمتها حركة الاشتراكيين الثوريين، وبالرغم من اللقاء المزمع لقيادات عمالية بالشركة اليوم بمؤسسة الرئاسة، ولكن الحكومة التى عملت على تخسير قطاع الغزل والنسيج طيلة السنوات الماضية حتى توقفت مصانعها أو كادت مازالت تماطل حتى الان وترفض الاستجابة الى مطالب العمال ،بل وتعمد الى محاولات شق صفوف العمال، واشاعة الاحباط واليأس في نفوس العمال، وبذلك يبرهن النظام الجديد -حتى ولو كان يفاوض العمال ويستمع الى مطالبهم -على انه يتبع سياسات تهميش مطالب العمال وعدم الاستجابة لها وهي ذات السياسات التى كان يتبعها النظام القديم.

ولكن نضال العمال الموحد في قطاع الغزل والنسيج هو وحده القادر على ارغام الحكومة على سماع صوت العمال، والاستجابة الى مطالبهم، كما يستمعون جيدا إلى صوت رجال الأعمال ويحرصون على عدم تقليص أرباحهم حتى ولو كان ذلك على حساب حقوق العمال.ولكن انتصار الحركة العمالية وفي القلب منهم عمال المحلة يتطلب عدة أمور أهمها:

1- التحلي بسياسة النفس الطويلة فعمال المحلة الذين انتصروا في اضراب رمضان 2007 قادرون على ان يحققوا النصر في رمضان 2012.. اذا وحدوا كلمتهم ونظموا صفوفهم.

2- أن يتحرك عمال النسيج كوحدة واحدة لكي يزداد تأثيرهم، فالحكومة تستطيع احتمال اضراب عمال المحلة ولكنها -خاصة في ظل عدم الاستقرار السياسي الراهن- لن تستطيع مواجهة طوفان احتجاجات عمال الغزل إذا تحركوا معا كرجل واحد خلف مطالب واحدة.
تخيلوا مثلا لو قرر عمال الغزل في المحلة وميت غمر وكفر الدوار وطنطا ودمياط وشبين الكوم والسادات أن ينظموا في ذات اليوم مظاهرات بالآلاف في شوارع مدنهم. وتخيلوا أيضا لو قرر عمال هذه الشركات الاعتصام أمام مقر الشركة القابضة للغزل والنسيج في القاهرة للمطالبة بإقالة زعيم العصابة فؤاد عبد العليم– رئيس الشركة القابضة.

3- ان يتم فورا تشكيل لجنة للتنسيق بين عمال الغزل على مستوى الجمهورية.

ولأن نضال عمال المحلة دائما ما يرفع مطالب عامة تخص كل عمال مصر مثل الحد الادنى للاجور والتطهير، فيجب ان يعلن كل عمال مصر تضامنهم مع عمال الغزل المنتفضين وفي القلب منهم عمال المحلة، فحركتهم ليست فقط الطريق لفرض مطالب العمال في التطهير ورفع الاجور وانتزاع قانون الحريات النقابية، ولكنها ستؤدي ايضا لوقف السياسات المنحازة لطبقة رجال الاعمال التى تسعى حاليا الى رفع سعر رغيف العيش من 5 قروش الى 10 قروش في خطوة لم يجرؤ عليها نظام المخلوع مبارك، وكذلك وقف التجاهل التام لحقوق العمال والفلاحين في الدستور الجديد للبلاد .ولن نبالغ اذا قلنا ان نضال عمال مصر يفتح الطريق امام اندلاع ثورة جديدة ضد الظلم الاجتماعي ،ثورة تعيد توزيع الثروة لصالح المنتجين من عمال وفلاحين وتطيح بسلطة رجال الاعمال.

فيا عمال مصر اتحدوا وتضامنوا
عاش كفاح الطبقة العاملة

مكتب العمال بحركة الاشتراكيين الثوريين
22-7-2012

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *