بيان صادر عن المنتدى الاشتراكي تضامناً مع العمال والعملات المياومين/ات وجباة الاكراء:

النصر للعمال المياومين وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان

نظمت ليل أمس مجموعة من شبيحة التيار الوطني الحرّ هجوماً وحشياً على اعتصام مياومي وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان، في كورنيش النهر في بيروت، حيث قامت هذه المجموعة برمي الحجارة والزجاجات الفارغة على مبنى المؤسسة، مستهدفةً العمال والعاملات المضربين/ات، والمعتصمين/ات، داخل حرم المؤسسة، ما أدى إلى جرح ثلاثة من العمال المياومين، والى حالات إغماء لدى المعتصمين والمعتصمات.


بيان صادر عن المنتدى الاشتراكي تضامناً مع العمال والعملات المياومين/ات وجباة الاكراء:

النصر للعمال المياومين وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان

نظمت ليل أمس مجموعة من شبيحة التيار الوطني الحرّ هجوماً وحشياً على اعتصام مياومي وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان، في كورنيش النهر في بيروت، حيث قامت هذه المجموعة برمي الحجارة والزجاجات الفارغة على مبنى المؤسسة، مستهدفةً العمال والعاملات المضربين/ات، والمعتصمين/ات، داخل حرم المؤسسة، ما أدى إلى جرح ثلاثة من العمال المياومين، والى حالات إغماء لدى المعتصمين والمعتصمات.

ونحن في المنتدى الاشتراكي، إذ نستنكر، بشدَّةٍ، وبالكثير من الاستهجان، هذا الهجومَ الهادف إلى كسر التضامن العمالي، الذي أبداه المياومون والمياومات وجباة الإكراء، على مدى اكثر من ثلاثة أشهر، وإلى إفشال إضرابهم المحق، نؤكد دعمنا الكامل لهم/ن، في معركتهم/ن من اجل الحقوق الكاملة والتثبيت والأمان الوظيفي.

ونعتبر ايضاً أن هذا الهجوم الممنهج، الذي تقوم به أحزاب السلطة المتنوعة، في شقيها الموالي والمعارض، على العمال، من خلال التحريض الطائفي والمذهبي، والتحريض على العنف بوجه تحركهم المشروع، لا يمكن أن يصنّف إلا في خانة السياسات الفاشية، التي طالما اعتمدتها السلطات اللبنانية، من بداية عهدها حتى اليوم، ولا سيما منذ القمع الدموي، الذي سبق أن حصل مع عمال غندور، في أوائل السبعينيات، مروراً بمحطات عديدة تم خلالها التعامل نفسه مع شتى التحركات العمالية ، بحيث أدى ذلك إلى مقتل عمال وعاملات، وجرح آخرين، فضلاً عن السعي الدائم لإحباط نضالاتهم/ن لأجل حقوقهم/ن المشروعة، في ابسط متطلبات الحياة الكريمة. وهو أمر مرفوض بتاتاً، ويستوجب أقصى الإدانة والشجب.

لذا، ندعو جميع الإطراف التقدمية والديمقراطية واليسارية إلى الوقوف إلى جانب العمال والعاملات المضربين/ات والمعتصمين/ات، والتضامن الكامل معهم/ن ومع مطالبهم/ن، والعمل على حمايتهم/ن وحماية اعتصامهم/ن، بوجه بطش السلطة، وفي سياق ذلك بوجه بلطجة وزير الطاقة، جبران باسيل، وفاشية عمه، رئيس التيار الوطني الحر، وطائفيته.

وأخيرا نؤكد أن معركة العمال والعاملات المياومين/ات وجباة الإكراء هي معركة مركزية لكسر سياسة المتاجرة بالتوظيف التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة، والتي تجرّد العمال من حقوقهم المشروعة بالضمانات الاجتماعية وبالثبات الوظيفي. وهي أيضا معركة محورية في مسار تحررنا كمجتمع وكشعب، من خلال الوقوف بوجه منطق المحاصصة الطائفية، ومنطق الوساطة. فالعمل حق، والتثبيت حق، ومن المرفوض أن يكون العمل أو التثبيت صفقة طائفية يتناتشها زعماء النظام الطائفي القائم.

فليسقط وحش الفاشية الذي بدأ يطل الآن من جحره
والنصر للعمال والعاملات في نضالهم/ن من أجل حقوقهم/ن الكاملة

المنتدى الاشتراكي، بيروت ١٧ تموز ٢٠١٢

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *