عقد تجمع المستأجرين، اجتماعا في طرابلس تداول خلاله المستجدات على صعيد قانون الايجارات.

وأصدر المجتمعون بيانا أعلنوا فيه “رفضهم المطلق لاقتراح قانون الايجارات المعد من لجنة الادارة والعدل النيابية، والعمل على مواجهته بشتى الوسائل القانونية المتاحة والرفض الشعبي، والنزول الى الشوارع بشكل متكرر ودائم ومستمر رفضا لهذا القانون الجائر، والبدء بالاعتصامات ونصب الخيم في الشوارع، في حال اقراره”.

وتعهدوا “العمل على إسقاطه واسقاط كل نائب في الانتخابات ساهم في اعداد هذا القانون او لم يواجهه ويمنع اقراراه علنا. انها حرب مصيرية وقضية بقاء واستمرار او تهجير وتشريد والغاء”.


عقد تجمع المستأجرين، اجتماعا في طرابلس تداول خلاله المستجدات على صعيد قانون الايجارات.

وأصدر المجتمعون بيانا أعلنوا فيه “رفضهم المطلق لاقتراح قانون الايجارات المعد من لجنة الادارة والعدل النيابية، والعمل على مواجهته بشتى الوسائل القانونية المتاحة والرفض الشعبي، والنزول الى الشوارع بشكل متكرر ودائم ومستمر رفضا لهذا القانون الجائر، والبدء بالاعتصامات ونصب الخيم في الشوارع، في حال اقراره”.

وتعهدوا “العمل على إسقاطه واسقاط كل نائب في الانتخابات ساهم في اعداد هذا القانون او لم يواجهه ويمنع اقراراه علنا. انها حرب مصيرية وقضية بقاء واستمرار او تهجير وتشريد والغاء”.

ورأوا في “هذه الهجمة الشرسة على المستأجرين حربا طبقية فئوية استغلالية تستدعي المواجهة الشعبية والانسانية والحقوقية”.

وطالبوا “بتمديد قانون 160/92 حتى نهاية 2013 افساحا في المجال لدراسة هادئة وعادلة وانسانية وموضوعية لقانون ايجارات جديد، وطني انساني منصف، تشارك في اعداده كل الفئات من مستأجرين ومالكين وعلى رأسهم الدولة، بكامل هيئاتها ومقوماتها ومسؤولياتها الوطنية”.

وختموا: “نرجو الا نضطر مرغمين الى اعلان العصيان المدني في حال اقرار هذا القانون الكارثي بصيغته المعلنة”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *