عقدت النقابات الزراعية اجتماعا في مقر التجمع في رياق، برئاسة إبراهيم الترشيشي الذي قال:”لما كان المزارع لا يستطيع تصريف انتاجه في الاسواق الداخلية او تصديره الى الخارج فلماذا يزرع ولمن يوضب، اذ اصبح المكان المناسب لتصريف هذا الانتاج اما ان يرميه على الطرق او يصبح اعلافا للمواشي او يبيعه بابخس الاسعار.واليوم نجتمع وبعد مرور زمن طويل قصرت فيه النقابات امام جميع المزارعين لنقول ما يلي:


عقدت النقابات الزراعية اجتماعا في مقر التجمع في رياق، برئاسة إبراهيم الترشيشي الذي قال:”لما كان المزارع لا يستطيع تصريف انتاجه في الاسواق الداخلية او تصديره الى الخارج فلماذا يزرع ولمن يوضب، اذ اصبح المكان المناسب لتصريف هذا الانتاج اما ان يرميه على الطرق او يصبح اعلافا للمواشي او يبيعه بابخس الاسعار.واليوم نجتمع وبعد مرور زمن طويل قصرت فيه النقابات امام جميع المزارعين لنقول ما يلي:

منذ شهر ايلول في العام الماضي ولغاية اليوم والازمات والنكسات تتوالى على المزارع ابتداء من موسم البطاطا اللقيس الى محصول البصل والحمضيات على انواعها في الجنوب الى بساتين الكرز والمشمش والدراق وغالبية الاشجار المثمرة وكذلك البطيخ والخس”.

تابع: “نذكر بان العام الفائت خسر المزارعون اكثر من 50% من رأسمالهم قي الزراعة ولا يستطيعون ان يتحملوا المزيد”.

واضاف:”ان حركة التصدير جامدة ولا تتعدى 20% عما يجب ان تكون وذلك لعدة اسباب اهمها الوضع السوري والوضع العربي والاقليمي بشكل عام. وهناك اسباب داخلية منها تسلط اصحاب الشاحنات المبردة حيث يفرضون اسعارا خيالية على اجور النقل ليصبح التصدير بدون جدوى”.

واشار الى ان “الوضع الامني المزري في البلد يشل حركة البيع والشراء في بعض الاوقات ويحد من حركة السياحة وعودة المغتربين التي تساعد على تصريف الانتاج. ان المناخ المتقلب من كثرة امطار في وقت قصير الى انحباسها لفترة طويلة من اواخر اذار ولغاية اليوم، وكذلك الانخفاض والارتفاع في درجات الحرارة بشكل يفوق معدلها الطبيعي اثر سلبا على اوضاع المزارع و الزراعة بشكل عام”.

تابع:”امام هذه المشاكل التي نواجهها نناشد المسؤولين انشاء لجنة طوارىء دائمة لمساعدة القطاع الزراعي وانقاذ ما يمكن انقاذه من هذا الموسم، تكون مهمتها تسهيل عملية التصدير عبر الشاحنات المبردة وذلك بالغاء كافة القيود والتصاريح واذنات التحميل المفروضة على الشاحنات السعودية والاردنية والسورية حيث اننا بحاجة الى 100 شاحنة يوميا علما انه لا يتوفر اكثر من 20 شاحنة في اليوم”.

واضاف: “هنا نشكر وزيري الزراعة والنقل على القرار 647/1 الذي صدر مؤخرا ولكنه غير كامل ويجب ان يتضمن السماح لكل الشاحنات التي تحمل لوحة عربية (سعودية، اماراتية، سورية و اردنية) بالدخول الى لبنان فارغة”.

وقال: “العمل عل مساعدتنا على التصدير عبر الخط البحري وذلك بازالة كافة العوائق من تخفيض الرسوم وزيادة العمل في المرفأ وتسهيل النقل من مراكز التوضيب الى المرفأ وزيادة الدعم على الشحن البحري. الايعاز لمؤسسة “ايدال” بازالة كل المواصفات التعجيزية المفروضة على المنتجات المصدرة في هذا الوقت لتشجيع المصدرين على شراء المحصول من المزارعين. الغاء الضرائب المفروضة على الشاحنات المبردة التي تمر عبر الاراضي السورية، اضافة الى عدم السماح باستيراد المنتجات المتوفرة محليا (مثل البصل- البطاطا- البطيخ) حيث اننا في ذروة انتاج هذه الاصناف، وكذلك منع تهريبها الى لبنان ومحاسبة كل من يقوم بذلك”.

وتابع:”امام هذا الوضع الاليم سوف ننتظر حتى الاسبوع القادم لتلبية هذه المطالب والا سوف نكون مضطرين لدعوة المزارعين الى اضراب عام ورمي المحصول على الطرق ابتداء من يوم الاربعاء المقبل بشكل متواصل وفي كل الاراضي اللبنانية حتى يتم تلبية مطالبنا كافة، علما انها لا تكلف الخزينة اية مبالغ تذكر”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *