نفذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاما على مفترق القصر الجمهوري بالتزامن مع إنعقاد جلسة مجلس الوزراء الرابعة بعد الظهر.

وتلي خلال الاعتصام البيان التالي: “أيها المعنيون متى ستضعون حدا للمجزرة بحق الأساتذة المتعاقدين جئناكم اليوم لنرفع الصوت عاليا ونقول: لقد طفح الكيل، أربع سنوات من التحركات ولا من مجيب، كفاكم وعودا واستخفافا بعقولنا، كفاكم مماطلة، كفاكم تطمينات واهية. لم يعد خفيا على أحد أننا لا نطالب بأية امتيازات بل نطالب بحقنا بأن نعيش حياة كريمة. هل تقبلون العيش بلا معاش شهري، بلا ضمان صحي، بلا ضمان اجتماعي، هل تقبلون قبض رواتبكم كل سنتين”.


نفذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاما على مفترق القصر الجمهوري بالتزامن مع إنعقاد جلسة مجلس الوزراء الرابعة بعد الظهر.

وتلي خلال الاعتصام البيان التالي: “أيها المعنيون متى ستضعون حدا للمجزرة بحق الأساتذة المتعاقدين جئناكم اليوم لنرفع الصوت عاليا ونقول: لقد طفح الكيل، أربع سنوات من التحركات ولا من مجيب، كفاكم وعودا واستخفافا بعقولنا، كفاكم مماطلة، كفاكم تطمينات واهية. لم يعد خفيا على أحد أننا لا نطالب بأية امتيازات بل نطالب بحقنا بأن نعيش حياة كريمة. هل تقبلون العيش بلا معاش شهري، بلا ضمان صحي، بلا ضمان اجتماعي، هل تقبلون قبض رواتبكم كل سنتين”.

اضاف: “ملفنا منجز أكاديميا منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولا ننتظر سوى إقراره في مجلس الوزراء، وبدل إنصافنا توافقتم على عدم البت بملفنا. إننا نتوجه اليوم إليكم يا فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان لماذا لم تستقبلونا حتى اليوم لتسمعوا منا نحن أصحاب العلاقة حقيقة معاناتنا نحن لم نكلف أحدا لينقل إليكم معلومات مغلوطة من أجل ضرب تحركنا وحرماننا من حقنا المشروع في التفرغ”.

وتابع: “إلى دولة الرئيس ميقاتي، نسألكم لماذا ترفضون إدراج ملفنا على طاولة مجلس الوزراء، لماذا لم تستقبلونا حتى الساعة، لماذا تصدرون حكم الاعدام بحق مئات العائلات. إلى جميع وزراء الحكومة أين أنتم من قضيتنا، أين أنتم من اتخاذ موقف واضح وصريح اتجاه هذه القضية الوطنية. اليكم جميعا، لماذا لا تدعمون الإصلاحات في الجامعة اللبنانية والتي تبدأ بتفرغ أساتذتها الذي له مردود إيجابي على طلابنا. ما هو مؤكد لدينا هو أنكم اختلفتم في قضايا كثيرة ولكن جميعا اتفقتم على عدم إنصافنا وعلى حرماننا من أدنى حقوقنا”.

وختم البيان: “لن نقف مكتوفي الأيدي ونتفرج على المجزرة التي ترتكب بحق أولادنا، لن نسكت بعد اليوم فلقد قتلتمونا بسياسة الإجحاف بحقنا. قتلتمونا بالتحكم بمصير عائلاتنا وإصدار الأحكام غير العادلة بحقنا. إننا سننتفض على هذا الظلم ولن نخشى أي تهديد أو وعيد فإما أن نعيش بكرامة وإما أن لا نعيش”.

واكد الاساتذة “عدم القبول على الإطلاق بتأجيل البت في الملف”، وطالبوا “بإقرار التفرغ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة دون أي وعود أو تأجيل”.

واعلن المعتصمون انه “في حال عدم إقرار تفرغنا الأسبوع المقبل سوف نعقد مؤتمرا صحافيا نهار الثلاثاء في 10/7/2012 وسنطلع الرأي العام اللبناني أجمع على كل ما لدينا من تفاصيل وبالأسماء كيف تمت عرقلة ملف التفرغ وتسويفه والأسباب الكامنة وراء ذلك”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *