“الشعب يريد إسقاط النظام” ارتفعت عالية في سماء الخرطوم وأم درمان والعديد من مدن السودان الشقيق في وجه قنابل الغاز والهراوات والرصاص المطاطي وبلطجية النظام الحاكم، رافضة قرارات البشير برفع أسعار الوقود والعديد من السلع الغذائية نتيجة لرفع الدعم عن تلك السلع واتباع سياسات تقشفية يدفع ثمنها فقراء السودان ومحدودي الدخل فيه.


“الشعب يريد إسقاط النظام” ارتفعت عالية في سماء الخرطوم وأم درمان والعديد من مدن السودان الشقيق في وجه قنابل الغاز والهراوات والرصاص المطاطي وبلطجية النظام الحاكم، رافضة قرارات البشير برفع أسعار الوقود والعديد من السلع الغذائية نتيجة لرفع الدعم عن تلك السلع واتباع سياسات تقشفية يدفع ثمنها فقراء السودان ومحدودي الدخل فيه.

وصاحب تلك الإجراءات تضييق على حرية الرأي والتعبير بمصادرة العديد من الصحف المستقلة واليسارية التي هاجمت قرارات النظام وتوزيع الثروة غير العادل في السودان والتي تركز الثروات في يد حفنة من رجال الأعمال ورجال الدين الداعمين لنظام فاسد يرفع راية الإسلام وتطبيق الشريعة متاجراً بالدين في وجه معارضيه.

نظام دكتاتوري مستبد فشل سياسياً في إدارة أزماته فورّط السودان في صراعات في الجنوب ودارفور وكردفان، ليفقد ثلاثة أرباع عائدات النفط منذ انفصال الجنوب في يوليو الماضي، وليؤكد فشله اقتصادياً في إجراءات التقشف ورفع الدعم عن الوقود فترتفع أسعاره بنسبة 50%، لترتفع أسعار كل السلع الغذائية والأساسية لتصل نسبة التضخم إلى أكثر من 30% بحسب مصادر حكومية.

وتؤكد شرارة الانتفاضة التي انطلقت منذ أيام من جامعة الخرطوم لتنتقل للعديد من المدن الرئيسية في السودان أنها مقدمة لثورة شعبية ذات أبعاد إجتماعية واضحة من أجل الخبز والحرية.

والاشتراكيون الثوريون يؤكدون دعمهم لانتفاضة الشعب السوداني ضد عصابة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ويطالبون قوى المعارضة الثورية بتوحيد الصفوف من أجل إسقاط نظام البشير الذي اغتصب السلطة بانقلاب عسكري في 30 يونيو 1989، أي منذ ثلاثة وعشرون عاما وليكن 30 يونيو القادم بعد أيام: يوماً لكسر قيود السودان وشعبه من أسر هذا النظام ليلحق السودان بقطار الثورات العربية الذي انطلق ليطيح بعروش العصابات الحاكمة سواء ارتدت عباءة الدين أو الدكتاتورية العسكرية أو كلاهما.

وإنها لثورة حتى النصر

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *