ناشد الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية ادراج ملف التفرغ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة واقراره انصافا للوطن وللجامعة اللبنانية.


ناشد الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية ادراج ملف التفرغ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة واقراره انصافا للوطن وللجامعة اللبنانية.

وقالوا في بيان اليوم: “منذ الخامس من أيار 2008 ونحن نتحرك من اجل رفع الظلم الذي الحق بنا من جراء التدخلات على انواعها في ملف التفرغ السابق الذي وصف بالشفاف وتبين بعد اقراره من قبل الحكومة وقتها، انه ابعد ما يكون عن الشفافية، حيث تم استثناء 86 استاذا من التفرغ بحجة واهية وهي عدم التوازن الطائفي، والحقيقة ان هذه الأسماء استبدلت بغيرها، وتبين بعد ذلك مدى الشوائب في الملف. ولكن يبقى السؤال ماذا فعل كل من زرناه من أجل رفع الظلم عنا؟ فقط وعود وكلام، بدءا من رئيس الجامعة السابق الذي وعدنا برفع الملف حين اعداده ولم يف بوعده لنا، واكيد الحجة موجودة ان الوزير لن يرسل بطلب الملف. ومرارا وعدنا الوزير السابق الأستاذ في الجامعة اللبنانية بتمرير الملف! اين هي وعوده والحجة ان رئيس الجامعة لم يرسل الملف، وايضا ومنذ البداية وعدتنا رئيسة لجنة التربية النيابية بأن ترجع لنا حقنا وكلها وعود”.

اضاف البيان: “وبعد انتخاب رابطة جديدة تواصلنا مباشرة معها حيث اكدت لنا بشخص رئيسها الدكتور شربل الكفوري وكامل أعضائها انها داعمة لملف التفرغ ولكن مررت سلسلة الرتب والرواتب وكان انجازا عظيما ولكن حرم منها المظلومون ال 86 الذين أقر الجميع بحفظ حقهم والآخرين بما فيه الدرجتان الاستثنائيتان وهذا ظلم آخر لهذه المجموعة ولجميع الأساتذة. وما زالت الرابطة تؤكد لنا دعمها لملف التفرغ وهذا ما وعدنا به من قبل الرابطة ان يكون ملف التفرغ هو التالي بعد أقرار السلسلة. لذلك نناشدها ونتمنى عليها ان تفي بوعدها لنا وكما وقفت وأعلنت الاضراب المفتوح لاقرار السلسلة أن تقف معنا من أجل الجامعة ومن أجلنا وقبل كل شيء لاقرار ملف التفرغ بأسرع وقت ممكن. ولكن يبقى السؤال من الجميع من هو المعرقل لهذا الملف؟ ولماذا لا تسمى الأشياء بأسمائها؟… في حين ان رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين وكما وعد قبل وبعد تسلمه منصب الرئاسة بحق الأساتذة بالتفرغ وقد قام بانجاز الملف مشكورا وهو يسعى جاهدا لتحسين الجامعة اللبنانية على المستويات كافة ومن ضمنها التفرغ. وهنا اذ نهيب برئيس الجمهورية الذي هو عماد الوطن لدعمه الجامعة الوطنية اللبنانية وبرئيس مجلس الوزراء الذي نكن كل التقدير لما في جعبته من مشاريع انمائية للوطن والجميع يعرف أن وطننا الحبيب لبنان بلد العلم والنور غني بانسانه وعلم ابنائه”.

وختم البيان: ” نتمنى عليهم جميعا ادراج ملف التفرغ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة واقراره انصافا للوطن و للجامعة اللبنانية ورفعا للظلم الذي لحق بنا، ولا يجوز في بلد النور ان يأخذ الأساتذة الجامعيون حقهم دائما تحت ضغط الاعتصامات والاضرابات ونحن ايضا لسنا أداة للنيل من أحد ولسنا أوراقا انتخابية”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *