عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية مؤتمرا صحافيا، في كلية العلوم الفرع الأول- قاعة الأساتذة.

عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية مؤتمرا صحافيا، في كلية العلوم الفرع الأول- قاعة الأساتذة.
وتلا الدكتور وسيم السيد بيانا، توجه فيه الأساتذة الى المسؤولين بالسؤال عما إذا كانوا لم يسمعوا صرختهم، وقالوا: “ألم تسمعوا أنين وجع وألم هؤلاء المتعاقدين المتروكين بلا ضمان اجتماعي، وبلا رواتب شهرية، وفي مواجهة اللاستقرار الوظيفي الذي يعيشونه؟ أين أصبح ملف التفرغ، خشبة خلاص، مئات المتعاقدين، ومئات العائلات، التي تنظر إلى دولة الرئيس نجيب ميقاتي وإلى مجلس الوزراء لرفع الغبن عنهم وتسهيل أمورهم المعيشية والحياتية؟ لقد طفح الكيل ولم نعد نستطيع السكوت عن هذه المجزرة التي ترتكب بحق مئات الأساتذة الذين ينتظرون إقرار ملفهم المنجز منذ أكثر من شهر”.

وتوجه الاساتذة الى المعنيين بالقول: “الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لماذا لم تنصفونا ونحن كنا قد التقينا حضرة المستشار البروفسور ايلي عساف وأكد لنا أنكم من الداعمين لقضيتنا ولن تتم عرقلة الملف في حال تم انجازه ورفعه إلى مجلس الوزراء.

الى دولة الرئيس ميقاتي نسألكم لماذا لم تسمعوا صرختنا التي أطلقناها عشرات المرات مؤخرا من طرابلس إلى بيروت وحتى اليوم لم نسمع جوابا شافيا؟ هل تطبقون علينا أيضا سياسة النأي بالنفس أم أنها الضغوط التي تمارسها إحدى الجهات المعارضة دفعتكم الى العدول عن انصافنا؟

الى جميع الوزراء في الحكومة لماذا لم تحركوا ساكنا من أجل إثارة هذه القضية الوطنية بالرغم من كل ما سمعناه من الجميع حول دعم قضيتنا.
أيها المعنيون رجاء كفى استخفافا بعقولنا فنحن لن نصدق بعد اليوم أي وعد أو تطمينات. كيف نصدق بعد أربع سنوات من التحركات وتعاقب ثلاث حكومات تساوت باللامبالاة إزاء قضايا المواطنين ومعاناتهم؟”.

ورأوا أن “ملف التفرغ تمت عرقلته نتيجة ضغوط من جهة سياسية معارضة عملت ليل نهار على تسويف التفرغ بالتعاون مع بعض أعضاء رابطة الأساتذة المتفرغين من أجل تصفية حسابات سياسية على حساب مصير الأساتذة وبالتالي مصير الجامعة”.

وسألوا: “إلى هذه الجهة المعارضة نقول لماذا لا يتم الإعلان الصريح والواضح عن هويتكم؟ إذا كان ما تتدعونه حول ملف التفرغ من وجود نسبة عالية جدا من الشوائب وأن أسماء المرشحين لم ترفع بالطرق القانونية، لماذا لا تكون لديكم الجرأة بسحب أسماء المرشحين للتفرغ الذين ينتمون إلى تياركم السياسي وتتركون المجال لترشح آخرين؟”.

وإذ حملوا السياسيين “معارضين وموالين وأكاديميين مسؤولية تسويف ملف التفرغ”، أعلنوا انه “في حال عدم إقرار الملف سلجأون إلى التالي:
1- عدم الاكتفاء بالتلميح للأمور بل سنسمي الجهات المعرقلة سياسية وأكاديمية بالأسماء.
2- سوف نتقدم بالطعن بمرسوم التفرغ رقم 223 الصادر في العام 2008 والذي يعتبر من حيث الشوائب وصمة عار في تاريخ الجامعة اللبنانية.
3- إننا نؤكد بأنه لن يتم تسليم نتائج الامتحانات النهائية ولتتحمل الحكومة كامل المسؤولية عن ضياع العام الدراسي على آلاف الطلاب.
4- سوف نتابع تصعيد تحركاتنا أكثر فأكثر حتى نيل حقنا المشروع في التفرغ”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *