لأننا نرفض الحروب الأهلية والاقتتال الطائفي والترهيب السياسي التي مزقت أوصال الوطن خاصّة منذ 13 نيسان 1975؛

ولأننا في ظل اصطفافات طائفية تداورت على الحكم وفرضت أولويات لا تمت بصلة إلى حاجات الناس الصحية والتربوية والمعيشية؛

ولأنهم يريدوننا فقراء كي نبقى بحاجة إليهم والى مؤسساتهم وآليات نظامهم الاستغلالية!
ولأنهم يسيسون ويطيّفون مطالبنا المحقة بالعيش الكريم والحياة السعيدة حتى لا تُمس مصالحهم والنظام الذي يحميهم ويعيدهم إلى السلطة كل مرة!


لأننا نرفض الحروب الأهلية والاقتتال الطائفي والترهيب السياسي التي مزقت أوصال الوطن خاصّة منذ 13 نيسان 1975؛

ولأننا في ظل اصطفافات طائفية تداورت على الحكم وفرضت أولويات لا تمت بصلة إلى حاجات الناس الصحية والتربوية والمعيشية؛

ولأنهم يريدوننا فقراء كي نبقى بحاجة إليهم والى مؤسساتهم وآليات نظامهم الاستغلالية!
ولأنهم يسيسون ويطيّفون مطالبنا المحقة بالعيش الكريم والحياة السعيدة حتى لا تُمس مصالحهم والنظام الذي يحميهم ويعيدهم إلى السلطة كل مرة!

ولأنهم يدعون إلى السلم في العلن ويمجّدون الحرب في سرهم، ولأن مجلس النواب هذا عاجز عن التشريع، لا ينتج إلا أزمات وانقسامات داخلية، ومرتهن لزعامات يحركها الخارج،

ولأننا نريد…
دستورا قائما على المساواة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والعلمانية، َيوافق عليه اللبنانيون ولا يُسقط عليهم؛
مجلس نواب يلعب دوراً أساسياً في تشريع قوانين عادلة تحفظ حرية الناس وكراماتهم؛

نعم! نستطيع تحقيق كل ذلك عبر الاستمرار في حراكنا الشعبي. حراكنا لاعنفي، ولن يحيد عن سلميته مهما حصل.

لذا، ندعوكم للمشاركة في بناء لبنان جديد؛
للمشاركة في إسقاط النظام الطائفي وجميع رموزه – نحو دولة مدنية علمانية ديمقراطية

مواطنون ومواطنات

الأحد ١٠ نيسان ٢٠١١ – الساعة ١٢ ظهراً من المتحف الوطني إلى البرلمان
تمنع الشعارات والأعلام الحزبية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *