موج هادر من الثوار خرج في كل ميادين مصر رافضا أحكام العار التي قتلت شهدائنا للمرة الثانية وموجها للمجلس العسكري لقيادة الثورة المضادة وحلفاؤه لطمة جديدة لعلها تذكرهم بأن للثورة شعب يحميها من كل من يحلم بإجهاضها، وأن موجات الطوفان الثوري الأقوى لم تأتي بعد…

موج هادر من الثوار خرج في كل ميادين مصر رافضا أحكام العار التي قتلت شهدائنا للمرة الثانية وموجها للمجلس العسكري لقيادة الثورة المضادة وحلفاؤه لطمة جديدة لعلها تذكرهم بأن للثورة شعب يحميها من كل من يحلم بإجهاضها، وأن موجات الطوفان الثوري الأقوى لم تأتي بعد… فمهما تلاعب المجلس وفلول النظام البائد المنتشرين كالسوس في الإعلام والقضاء والداخلية وأجهزة الدولة بغطاء ديمقراطيتهم الزائفة، فإن الحقيقة تظهر كالشمس في فصول مسرحية إعادة إنتاج نظام مبارك على يد تلميذه النجيب (الجنرال شفيق) الذي تم إستثناؤه من المحاكمة عن دوره في موقعة الجمل وقضايا الفساد في مصر للطيران وتم ضرب الحائط بقانون العزل الذي أقره البرلمان، وشهدنا مئات الملايين تنفق من رجال الأعمال للدعاية وشراء الأصوات له في حماية لجنة الإنتخابات المعصومة

ومهما تلاعب قيادات الإخوان وحزبهم بمحاولة دفع حركة الثورة في اتجاه تحقيق مكاسب إنتهازية ضيقة الأفق، بدأت منذ التفاوض مع عمر سليمان منفردين قبل تنحي مبارك وحتى بيع الثوار في معارك محمد محمود من أجل كراسي البرلمان، ومحاولة التكويش على جمعية الدستور وكما تهربوا سابقاً من كافة المبادرات الهادفة إلى حسم الصراع بشكل حقيقي مع قوى الثورة المضادة ورأسها العسكري، ها هم يتهربون اليوم من مبادرة تشكيل مجلس رئاسي مدني يسعى لاستكمال أهداف الثورة.

لكل هؤلاء وغيرهم من أحزاب كرتونية تهرول في ذيل المجلس العسكري، خرجت الموجة الثورية الجديدة لتفرز الجميع فلا مجال للحلول الوسط ساعة المعارك، فإما أن نكون مع الثورة وأهدافها بإسقاط النظام البائد وبناء نظام العيش والحرية والعدالة الإجتماعية، وإما أن تقبل بذل الهزيمة وتضحي بدماء وعيون الشهداء والجرحى.

لذا يؤكد الاشتراكيون الثوريون تقديرهم ودعمهم لكل المبادرات المخلصة لدفع الزخم الثوري عبر تشكيل جبهة ثورية تسعى لاستكمال الثورة، يتم بناؤها قاعديا في الأحياء الشعبية والجامعات والمصانع والنقابات والمحافظات.

وفي ظل تطورات الوضع الراهن نرفع على رأس مطالبنا:

1- وجوب اعادة محاكمة مبارك ورموز نظامه (بما فيهم المجلس العسكري) على جرائمهم في حق الشعب المصري قبل وأثناء الثورة وحتى اليوم أمام محاكم ثورية مدنية تشكل بقانون يصدره مجلس الشعب.

2- دعوة كل القوى الوطنية والثورية وجماهير الشعب المصري العظيم للاحتشاد في كل ميادين مصر للضغط من أجل تطبيق قانون العزل السياسي.

3- لا انتخابات رئاسية إلى حين تطبيق قانون العزل السياسي، ودعوة الجماهير لمقاطعتها حال عدم تطبيقه.

4- التأكيد على اهمية تشكيل مجلس رئاسي مدني يقود الجبهة الثورية على طريق استكمال أهداف الثورة.

5- استعادة أموال الشعب المنهوبة من رجال نظام مبارك الفاسدين والذين دعموا شفيق بأموالنا مثل: أحمد عز وفريد خميس وأبوالعنين وغيرهم ومصادرة شركاتهم وأملاكهم لصالح الشعب.

6- استرداد الشركات والبنوك التي تم خصخصتها في صفقات مشبوهة بأحكام القضاء وإعادتها للدولة.

7- إقرار حد أدنى للأجور والمعاشات 1500 جنيه على الأقل، وحد أقصى لا يتجاوز عشرة أمثال الحد الأدنى.

المجد للشهداء … النصر للثورة …كل السلطة والثروة للشعب

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *