وحش بثياب أستاذ”، هكذا وصفت وسائل الإعلام اللبنانيّة أستاذًا تحرّش جنسيًّا بإحدى عشر فتاة تتراوح أعمارهنّ بين السادسة والثامنة في إحدى المدارس الكاثوليكيّة الراقية في جبل لبنان.

وفي التفاصيل أنّ المدعو ب. ش.، العشرينيّ ، أستاذ مادة الفنون البلاستيكيّة، تحرّش جنسيًا بتلميذاته القاصرات داخل صفوف المدرسة وحمّاماتها، ويتراوح هذا التحرّش بين الاغتصاب الجنسيّ، وتصوير الفتيات عاريات عنوة.


وحش بثياب أستاذ”، هكذا وصفت وسائل الإعلام اللبنانيّة أستاذًا تحرّش جنسيًّا بإحدى عشر فتاة تتراوح أعمارهنّ بين السادسة والثامنة في إحدى المدارس الكاثوليكيّة الراقية في جبل لبنان.

وفي التفاصيل أنّ المدعو ب. ش.، العشرينيّ ، أستاذ مادة الفنون البلاستيكيّة، تحرّش جنسيًا بتلميذاته القاصرات داخل صفوف المدرسة وحمّاماتها، ويتراوح هذا التحرّش بين الاغتصاب الجنسيّ، وتصوير الفتيات عاريات عنوة.

أمام هذه القضية، وغيرها من القضايا التي غالبًا ما يلفّها السكوت والتكتّم خوفًا من الفضيحة، تستنكر منظّمة “كفى عنف واستغلال” الجريمة التي قام بها ب. ش. تحت غطاء التربية، وتحمّل كلّ المعنييّن مسؤوليّة وقوع مثل هذه الجرائم.

الأستاذ ليس الجاني الوحيد هنا، بل يشاركه الجرم كلّ من ساهم في تسهيل جريمته، عن قصد أو غير قصد.

لماذا التأخير في كشف القضيّة؟ لماذا التكتّم الذي يلفّها؟ ولماذا لم تتحرّك الجهات المعنيّة إلاّ بعد أن فُتحت القضية في وسائل الإعلام؟

إلى متى سيبقى أطفالنا غير مُحصّنين لجهة الحماية من التحرّش الجنسيّ؟ من المسؤول عن المماطلة في إدخال التثقيف
الجنسيّ إلى المناهج التعليميّة بما يحمله ذلك من تمكين وحماية للطفل؟

أسئلة كثيرة أخرى تطرحها هذه القضيّة، التي لو لم تُكشف صدفة لكان استمرّ الوضع على حاله في ظلّ إهمال المسؤولين وخوف الضحايا أو عدم إدراكهم خطورة ما يحصل.

تؤكّد “كفى عنف واستغلال” رفضها المطلق لأي تساهل أو تأجيل للقضيّة، داعية إلى تمكين الأطفال لحمايتهم من التحرش الجنسيّ عبر إدخال التربية الجنسيّة إلى المناهج التعليميّة أوّلاً، وكسر حاجز الصمت عن مسائل التحرّش الجنسيّ ثانيًا.

ما من أحد في مأمن وكلّنا معرّضون، هؤلاء الفتيات الإحدى عشر خرجت قصّتهنّ إلى العلن، بينما تبقى آلاف القصص المماثلة مخبّأة.

حريّ بنا أن نصرخ “كفى” سكوتًا عن أبشع الجرائم خوفًا ممّا يسمّى “فضيحة” أو تحت غطاء “المرض النفسيّ!

حريّ بنا أن نقف بوجه مثل هذه الجرائم التي تُرتَكب بحقّ أطفال لا تزال أجسادهم أضعف من تحمّل مثل هذه البشاعة!

تضع منظّمة “كفى عنف واستغلال” جميع إمكاناتها في تصرّف أهالي الضحايا وتؤكّد إصرارها على متابعة القضيّة حتى النهاية ومعاقبة الجاني، وكلّ من ساهم في الجريمة، حتى يكون في ذلك عبرة للجميع.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *