أكد رئيس اللجنة المركزية للاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي حمزة منصور ان “المتعاقدين الثانويين وبعدما قبلوا الاقتراح المقدم لهم من وزارة التربية وهو المباراة المفتوحة بالصيغة المعدلة والذي يرضي كل الاصوات والجهات التي تعمل في الشأن التربوي، ينظرون اليوم الى الطريقة التي عوملوا بها من قبل جميع ادعياء الحرص على التربية في بلد لم يعد فيه اي شيء صالح إلا بالكلام والشعارات.

أكد رئيس اللجنة المركزية للاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي حمزة منصور ان “المتعاقدين الثانويين وبعدما قبلوا الاقتراح المقدم لهم من وزارة التربية وهو المباراة المفتوحة بالصيغة المعدلة والذي يرضي كل الاصوات والجهات التي تعمل في الشأن التربوي، ينظرون اليوم الى الطريقة التي عوملوا بها من قبل جميع ادعياء الحرص على التربية في بلد لم يعد فيه اي شيء صالح إلا بالكلام والشعارات. فبينما غيرت الوزارة من خطابها وايديولوجيتها المتفق عليها فيما خص ادخال الاساتذة الى ملاك التعليم الاساسي والمهني وذلك من التحول من معيار المباراة المفتوحة الى المباراة المحصورة مع مباركة روابط هذا التعليم لهذا الطرح، بل اكثر من ذلك تبنيه، لم يرض معنا الجميع الا بالمباراة المفتوحة تحت حجج واهية خادعة تدعي الحرص على التعليم”.

أضاف:” ندعو النواب الذين وقفوا معنا وايدوا مشروعنا الى ضرورة التعجيل في اقراره لما فيه مصلحة هذه الفئة المتعاقدة ووقف المشروع الموجود في مجلس الخدمة لأنه وفي حال إقراره، لن يعود هناك حاجة لاقرار مشروعنا لان اقراره يتعلق بالحاجات وهذه الحاجات لم تعد موجودة لانها اكتملت”.

ولفت إلى أن “بعض القوى تطالب بذلك وهي تعرف مسبقا ان حصول ذلك وسيلحق الضرر الكبير بالمتعاقدين وسيرمون الى البطالة والفقر ومع ذلك تستمر في طرحها. فبدل مطالبتها باقرار قانوننا تطالب بغيره لاخراجنا من التعليم. نتوجه للجميع بالقول ان اخراجنا من مهنتنا التي قضينا فيها عشرات السنين والتي اصبحت مصدر رزقنا وعيشنا لن يكون سهلا ولن يمر مرور الكرام، فالكل سيحاسب بدءا من صناديق الاقتراع وصولا الى الحرب الاعلامية التي ستفضح وتعري كل الذين تآمروا على المتعاقدين”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *