عقدت هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان اجتماعا برئاسة رئيس الاتحاد غسان غصن وحضور الأعضاء، واكدت في بيان “على قرار المجلس التنفيذي للاتحاد بمطالبة الحكومة استرداد قطاع النفط واستيراد مادة البنزين ما بين 87 و 90 أوكتان وإلغاء الضرائب عن مادتي المازوت والبنزين ووضع سقف لأسعار المحروقات والإجازة باستعمال السيارات العاملة على الغاز والمازوت بما يسهم بتخفيف أعباء كلفة النقل والانتقال عن كاهل اللبنانيين عامة والعمال وذوي الدخل المحدود خاصة”.


عقدت هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان اجتماعا برئاسة رئيس الاتحاد غسان غصن وحضور الأعضاء، واكدت في بيان “على قرار المجلس التنفيذي للاتحاد بمطالبة الحكومة استرداد قطاع النفط واستيراد مادة البنزين ما بين 87 و 90 أوكتان وإلغاء الضرائب عن مادتي المازوت والبنزين ووضع سقف لأسعار المحروقات والإجازة باستعمال السيارات العاملة على الغاز والمازوت بما يسهم بتخفيف أعباء كلفة النقل والانتقال عن كاهل اللبنانيين عامة والعمال وذوي الدخل المحدود خاصة”.

واعتبرت الهيئة “أن الارتفاع الأسبوعي لأسعار المحروقات وفقا لبدعة جدول تركيب الأسعار والتي زادت خلال 16 أسبوع (7.500 ل.ل.) حيث بلغ سعر صفيحة البنزين 40.000 ليرة مما ضاعف أعباء كلفة النقل ورفع معدلات أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية إلى ما يزيد عن 12% وفقا لحجم استهلاك الطاقة وتشغيل المصانع بالمولدات الخاصة بسبب تقنين الكهرباء مما يرفع من كلفة الإنتاج بالإضافة لما لارتفاع مادة البنزين من تأثير على نقل البضائع لتوزيعها في السوق المحلي”.

ورأت “أن ارتفاع أسعار المازوت يسهم في رفع أسعار الفاكهة والخضار كونها تدخل في الأكلاف الزراعية إنتاجا وتوزيعا بدءا من مضخات مياه الري وتراكتورات الفلاحة وصولا إلى كلفة نقل المنتجات الزراعية إلى الأسواق مما يؤدي إلى زيادة الأسعار والى تراجع القدرة الشرائية لدى العمال والموظفين وذوي الدخل المحدود بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وأكلاف الخدمات وخصوصا أوتوكارات نقل التلامذة وزيادة الأقساط المدرسية”.

وطالبت الهيئة الحكومة “دفع مستحقات زيادة غلاء المعيشة لموظفي القطاع العام في الإدارات العامة والأسلاك الأمنية والعسكرية إضافة إلى المتعاقدين والمتقاعدين في الإدارات الحكومية أسوة بأجراء القطاع الخاص”.

كما دعت الحكومة “لتنفيذ خطة النقل العام المشترك التي طال الحديث عنها ولكن دون أية فعالية حتى اليوم مما يتيح لذوي الدخل المحدود التنقل في المناطق اللبنانية بتكلفة أدنى وفقا لآلية نقل عام منظم يؤمن الانطلاق والوصول في أوقات محددة على غرار ما يجري في كافة أنحاء العالم”.

ورفضت هيئة المكتب “تهديد أصحاب المستشفيات الخاصة بامتناعها عن استقبال المرضى المضمونين وابتزاز أجرائها وحرمانهم من زيادة الأجور بذريعة رفع تعرفة الاستشفاء والطبابة”، وطالبت “بوضع دراسة شاملة تحدد أكلاف الطبابة والاستشفاء في لبنان وتسقط الفواتير الوهمية والأرباح الفاحشة التي تستغل أوضاع المريض واحتياجاته وآلامه”.

وقررت هيئة المكتب الإعداد للقاء النقابي الموسع بمناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار تمهيدا للإضراب العام والشامل في مختلف المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والخاصة والمرافق العامة في جميع المحافظات يوم الخميس الواقع فيه 3 أيار 2012″.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *