في 2 أيار من العام 1834، وخلال جلسة للمجلس النيابي الفرنسي، صرّح النائب ألفونس دو لامارتين، بوكالته عن منطقة Bergues، الواقعة في شمال فرنسا، مبرراً الاحتلال الفرنسي للجزائر. ولدعم حججه، اعتبر أنّ “تسليم الشواطئ والمدن الأفريقية إلى الأمراء العرب، تعني تسليم الإنسانية إلى البربرية والبحر لحراسة القراصنة وتسليم مستعمراتنا إلى إنسانية الجلادين”. وهو يدرك بعمق بأنّ “نظام المستعمرات يدخل بشكل عميق ضمن النظام السياسي الفرنسي”. ويضيف “إنّ الإنسحاب وإنزال العلم الفرنسي عن أرض الجزائر، تعني إغلاق التجارة وطريق الشرق التي فتحناها”.

هذا في فرنسا، أمّا هنا في لبنان، فلا يجد اللبنانويون غرابةً في تسمية وادٍ رائع يمتدّ ليشمل جرود قضاء بعبدا. بوادي لامارتين، تسمية جاءت لمجرّد أنّه بوّل تحت صنوبرة أو سنديانة، واندهش بجمال الوادي. ليس من المستغرب أن يصرّح مثقفاً من الاستبلشمنت الفرنسي تصريحاً كهذا. ولكن الغرابة تكمن في استمرار هذا الاسم إلى اليوم.

فلنستبدل هذه التسمية بفرانتز فانون، الفرنسي الذي كنّس نفايات مثل لامارتين من الجزائر. قائلاً: “اليوم لقد وقفنا وسنندفع، ولا نعتقد أنّه يوجد أيّة قوّة تستطيع أن تردعنا عن مسيرنا…”


في 2 أيار من العام 1834، وخلال جلسة للمجلس النيابي الفرنسي، صرّح النائب ألفونس دو لامارتين، بوكالته عن منطقة Bergues، الواقعة في شمال فرنسا، مبرراً الاحتلال الفرنسي للجزائر. ولدعم حججه، اعتبر أنّ “تسليم الشواطئ والمدن الأفريقية إلى الأمراء العرب، تعني تسليم الإنسانية إلى البربرية والبحر لحراسة القراصنة وتسليم مستعمراتنا إلى إنسانية الجلادين”. وهو يدرك بعمق بأنّ “نظام المستعمرات يدخل بشكل عميق ضمن النظام السياسي الفرنسي”. ويضيف “إنّ الإنسحاب وإنزال العلم الفرنسي عن أرض الجزائر، تعني إغلاق التجارة وطريق الشرق التي فتحناها”.

هذا في فرنسا، أمّا هنا في لبنان، فلا يجد اللبنانويون غرابةً في تسمية وادٍ رائع يمتدّ ليشمل جرود قضاء بعبدا. بوادي لامارتين، تسمية جاءت لمجرّد أنّه بوّل تحت صنوبرة أو سنديانة، واندهش بجمال الوادي. ليس من المستغرب أن يصرّح مثقفاً من الاستبلشمنت الفرنسي تصريحاً كهذا. ولكن الغرابة تكمن في استمرار هذا الاسم إلى اليوم.

فلنستبدل هذه التسمية بفرانتز فانون، الفرنسي الذي كنّس نفايات مثل لامارتين من الجزائر. قائلاً: “اليوم لقد وقفنا وسنندفع، ولا نعتقد أنّه يوجد أيّة قوّة تستطيع أن تردعنا عن مسيرنا…”

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *