اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان، “أن اداء وزير الطاقة جبران باسيل في ادارة قطاع البترول مبهم وانفعالي ولا يحمل اية حلول، وهو يكرس قوة كارتيل النفط وينعكس سلبا على مصالح المواطنين الذين دفعوا في الامس ثمنا باهظا لهذه المراهقة في ادارة اهم قطاع حيوي في البلد”.


اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان، “أن اداء وزير الطاقة جبران باسيل في ادارة قطاع البترول مبهم وانفعالي ولا يحمل اية حلول، وهو يكرس قوة كارتيل النفط وينعكس سلبا على مصالح المواطنين الذين دفعوا في الامس ثمنا باهظا لهذه المراهقة في ادارة اهم قطاع حيوي في البلد”.

وانتقد الخولي “وضع الناس تحت رحمة مزاجية وزير في عدم التوقيع على جدول تركيب الاسعار من دون اي سبب او حتى من دون ان يكلف نفسه شرح الاسباب التي دعته الى عدم التوقيع، وخلق ازمة، ومن ثم التوقيع عليه، وكأن شيئا لم يكن ومع زيادة 500 ليرة وهل يجوز وضع البلد برمته واذلال المواطنيين امام المحطات ودفعهم الى تخزين البنزين خوفا من انقطاعه ومن ثم التوقيع على الجدول”.

وسأل الخولي: اين هي وعود وزير الطاقة في عدم التوقيع على جدول تركيب الاسعار فوق سعر 37 الف للصفيحة ما مصير الكتاب الذي ارسله الى المجلس الأعلى للجمارك عام 2011 لخفض ماتبقى من الرسم على صفيحة البنزين وذلك وفقا للمرسوم 12480 الذي يعطيه الحق بإستعمال صلاحياته بتعديل الرسم وتطبيقا للمادة 41 من القانون 326 الصادر في 28 حزيران 2001؟.واين اصبحت اللجنة التي كلفها عام 2010 لإجراء دراسة جديدة لجدول تركيب الأسعار مبني على سعر المنشأ والواقعي للنفط لا التراكمي”؟. ماذا فعل بالمحطات غير المرخصة والتي تتجاوز 1800 محطة غير مرخصة و300 صهريج غير رسمي يعملون كلهم “عنوة” اي من دون موافقة وزارته، وهم يتحدونه بإعلان الاضراب وماذا فعل بمافيا النفط غير الاعتراف بها وبأرباحها والتي حددها بمئة مليون دولار سنويا والخضوع تاليا لارادتها، ولماذا لم يسع الى كسر احتكارها عبر اعادة شراء بنزين لحساب الدولة وطرحه في السوق لخلق المنافسة في الاسعار مما يعني خفض سعر صفيحة البنزين بحدود اربعة الاف ليرة”؟.

وراى الخولي “انه من غير المقبول ان يتم استعمال اللبنانيين في الالاعيب السياسية وفي تمرير الرسائل وفي تحقيق مكاسب سياسية على حساب كرامتهم بدلا من السعي لمساعدتهم في تخفيف الاعباء عنهم، والتي يشكل البنزين ثلثها”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *