يصدر هذا البيان استكمالا لمسيرتنا نحن شباب اليسار البحريني، ونؤكد من هذا المنبر لشعب البحرين اننا صامدون لمطالبكم المحقة في الحرية والديمقراطية… ففي يوم 20 مارس الحالي أقدمت ما تعرف باللجنة الوطنية المعينة من قبل النظام البحريني تقريرها لتنفيذ توصيات لجنة بسيوني.
فيوما بعد يوم نشهد صحة استقرائنا السياسي للوضع البحريني المحلي والاقليمي في المنطقة لنحيط شعب البحرين على خبث هذا النظام من خلال حباكة المصيدات لبعض ضعاف القلوب والمنافقين السياسين لجذبهم نحوهم عبر فتح باب حوار فاشل يمحو ربيعنا العربي للحرية الحقيقية والنظام الديمقراطي المتطور السياسي.


يصدر هذا البيان استكمالا لمسيرتنا نحن شباب اليسار البحريني، ونؤكد من هذا المنبر لشعب البحرين اننا صامدون لمطالبكم المحقة في الحرية والديمقراطية… ففي يوم 20 مارس الحالي أقدمت ما تعرف باللجنة الوطنية المعينة من قبل النظام البحريني تقريرها لتنفيذ توصيات لجنة بسيوني.
فيوما بعد يوم نشهد صحة استقرائنا السياسي للوضع البحريني المحلي والاقليمي في المنطقة لنحيط شعب البحرين على خبث هذا النظام من خلال حباكة المصيدات لبعض ضعاف القلوب والمنافقين السياسين لجذبهم نحوهم عبر فتح باب حوار فاشل يمحو ربيعنا العربي للحرية الحقيقية والنظام الديمقراطي المتطور السياسي.

نحن شباب اليسار البحريني نصدر هذا البيان لنوضح فيه فقدان واحتراق القاعدة الشعبية لما يعرف برئيس جمعية التقدمي التي تحمل الفكر الماركسي اللينيني العلماني، فبعد دخول الدكتور حسن مدن هذه اللجنة اضفت شرعنة النظام واحتواءه مصيدة يعدها مستشاري الحكومة والنظام لجذب الجمعيات السياسية المعارضة.

ولنا ان نتسائل عن ماهية تعدل صفوف التقدمي وترجع الوجه الحسن لتنظيم عريق مثل الجبهة وان مكارثيي ومثقفي السلطة الذين سيطروا على التقدمي في مرحلة تاريخية أطاحت فيها معظم الاحزاب السياسة والنضال الحقيقي في المنبع الحقيقي للحرية والديمقراطية اليسارية الشعبية.

واذ اننا نأسف لتخلف الجمعيات الشبابية التي تعد امتدادا للاحزاب اليسارية في البحرين المتمثلة بجمعية الشبيبة البحرينية وجمعية الشباب الديموقراطي المعروفين بعلاقتهم الوطيدة لجمعية المنبر التقدمي ووعد والتي من المفترض ان يشكلوا الوجه الحقيقي والامتداد لاتحاد الشباب الديموقراطي البحريني (اشدب) واتحاد طلبة البحرين (اوطب)، المعروفين بنضالاتهم التاريخية في الخارج والداخل من أجل الشباب والطلبة البحرينين.

كما نستغرب صمتهم منذ بداية هذه الثورة في ١٤ فبراير التي انطلقت من الشباب البحريني المكافح في سبيل الحرية والديموقراطية وسقط فيها الكثير من الشباب وفصل العديد من الطلبة الذين يتعرضون للمحاكمات حتى يومنا هذا ليركبها ضعاف القلوب وعباد السلاطين من شرذمة المعارضين والسياسيين الجهلة، ونتسائل اين الدور الفعلي لهذه الجمعيات الشبابية ودورها في هذا الحراك الوطني الشعبي الذي يهتم بكل فئات ومكونات هذا الشعب، فالى متى الصمت يا يسار؟

كما ندعو كافة شرائح الشعب لمواصلة النضال من اجل كامل الحقوق التي هي في واقع الامر حق مشروع وليس منة من طواغيت العرب المدعومين بالرأسمالية والامبريالية الفاسدة، ونهاية نعزي عوائل الشهيدين أحمد عبد النبي والشهيدة الحاجة عبده الذين هم من روى بدماءهم ربيع البحرين لتفوح منه عبير الكرامة والعزة والنصر القريب.

عاشت نضالات شعبنا المخلص، وعاش شهداء الوطن العظماء

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *