سياسة

باسم شيت

التاريخ يعيد نفسه

هذا العام، كانت "ثورة الأرز" أبرز ما جرى على الساحة اللبنانية. ولكي نتعمّق أكثر في تأثيراتها، يمكننا أن ننظر إلى الوضع التاريخي للمنطقة وللبنان، وتأثّرهما بالتطور العالمي الذي كانت من علاماته الفارقة، في أواخر القرن التاسع عشر، نهاية النظام الإقطاعي في الدول الصناعية الكبرى وانتقال الأخيرة إلى النظام الرأسمالي. هذا الانتقال لم يحدث فجأة، بل ارتكز على مراحل وتغيّرات تاريخية أساسية، منها نشوء البيروقراطية، ونشوء الطبقة الوسطى المرتبطة مباشرة بتطور العلاقات التجارية، والحاجة إلى إنتاجية أكبر في الصناعات، والتحول إلى أنماط إنتاج صناعية مدنية وغير زراعية.

لم يكن هذا التطوّر سَلِساً، بل كان مليئاً بالتناقضات والصراعات التي أنتجت ثورات عدة وحروب أهلية. لكن، في دول...

ف. هـ.

يوسف شعبان المواطن فلسطيني وجد نفسه في زنزانة مع حكم بالمؤبد لجريمة لم يقترفها. ليس هذا فقط، بل أن الجرم كان قد ثبت على غيره، وصدر بحقّهم حكم بالإعدام في الأردن.
في 19/10/1994، صدر عن المجلس العدلي اللبناني حكم بالسجن المؤبد على المواطن الفلسطيني يوسف شعبان بتهمة اغتيال المستشار الأول في السفارة الأردنية "نائب عمران المعايطة". وكانت المحاكم الأردنية، وفي نفس الجريمة، كانت قد أصدرت حكماً ضد المرتكبين، وهم: ياسر محمد أحمد سلامة (الذي نفّذ الحكم شنقاً)، والفارون: عقاب نمر سليمان الفقهاء وجمال درويش ومصطفى فطاير وإحسان صادق وصالح الرضوان وصبري خليل عبد الحميد البنا، الذي توفي قبل تنفيذ الحكم، ولم تُظهر تورّط شعبان بها.
وبما أن الحكم اللبناني صادر عن المجلس العدلي الذي يصدر قرارات مبرمة لا تقبل أي طريق من طرق الطعن العادية أو...

نقابة المحامين في لبنان

هذه اللائحة وزعتها نقابة المحامين عام ٢٠٠٥ وطالبت حينها بلجنة تقصي حقائق دولية بسبب عدم قيام السلطة اللبنانية بواجباتها حيال قضية المخطوفين والمفقودين في الحرب اللبنانية الأهلية. وهي لائحة جزئية لا تتضمّن سوى العدد القليل من المفقودين والمخفيين قسرياً المعروفين لدى لجان الأهالي وقد تستثني بعض الميليشيات أو المجموعات الخاطفة.

المفقودون في السجون الاسرائيلية الذين يقتضي مراجعة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمطالبة السلطات الاسرائيلية بالإفراج عنهم

شكيب اسعد ضاهر مواليد 1927، رقم الاستمارة (7): خطف قرب السفارة الكويتية العام 1982. وأبرزت زوجته صورة فوتوغرافية اشارت الى وجود زوجها بين عدد من المعتقلين الذي جرى التحقيق معهم داخل اسرائيل.
محمد علي حوا مواليد 1965، رقم الاستمارة (29): خطف على حاجز باتر...

Syndicate content