تحقيقات

هبة عباني

بعد الإضراب الناجح الذي نفّذته هيئة التنسيق النقابية في الثالث من شهر نيسان 2008، عادت الحركة النقابية والمطلبية لتملا شوارع لبنان، مطالبةً برفع الحدّ الأدنى للأجور ومنددةً بالسياسات الاقتصادية الّتي أجهزت على نسبة كبيرة من العمال اللبنانيين، وقضمت أكثر من نصف قوتهم الشرائية، وفي السابع من أيار قامت المعارضة والموالاة كلّ على طريقته بقصم ظهر الحركة العمالية والمطلبية، ولكن إلى حين. ولقد شهدنا منذ أيلول الماضي صعوداً جديداً في الحركة المطلبية العمالية وإن تمثلت في تحركات الأساتذة فقط الذين شكّلوا رافعة التحركات النقابية المطلبية في لبنان.

هيئة التنسيق النقابية

«جئتم من كل لبنان ولكل لبنان، رافعين علم وحدتكم الوطنية، وما هيئة التنسيق سوى صوت ضمير الفقراء ومعاناتهم من جراء الأزمة المعيشية الخانقة... أما القرار فلن يمرّ، ما...

مريم غريب

المواطنون اللبنانيون هم من يملك المرافق العامة، لقد دفعوا ثمن أصولها ومقدراتها عن طريق دفعهم الضرائب والفواتير. فبأي حق، وباسم من، ولفائدة من، سيُجرى اغتصاب هذه الحقوق وبيعها للذي سيدفع أكثر؟

بالتعاون مع أتاك-لبنان

المنشور - العدد 15 - شتاء 2009

خصخصة مرفق عام؟

تشكّل خصخصة الموارد الطبيعية والمرافق العامة رافعة السياسات النيوليبرالية. فهي تصرّ على النقل - السهل والنقي - لمراقبة وإدارة المرافق العامة من يد الدولة إلى فائدة المؤسسات الخاصة. فالمرفق العام يسعى بشكل أساسي إلى الصالح العام. أما "المزارع" الخاصة لا تسعى إلا إلى تحقيق أرباحها وزيادة مردوديتها بغض النظر عن حقوق الإنسان ونوعية الحياة المطلوبة.

الخصخصة، تعني تنازل الدولة عن واجباتها ومسؤولياتها، بداية عبر...

Syndicate content