اقتصاد

عمر سعيد

بعد ثلاث سنوات على انطلاقتها الجديدة، ما زالت الحركة العمالية المصرية تؤكّد على موقعها في طليعة الحركة الاجتماعية التي تضمّ ألوف البشر ممن يتعرّضون يوميّاً لأبشع أشكال الاستغلال والنهب المنظَّم من قبل الطبقة الحاكمة. آلاف من البشر سقطت الصخور على بيوتهم، وحَرَمتهم الدولة من المياه بغرَض توفيرها للمنتجعات السياحية.

المحلّة.. أول الغيث

اكتسبت الحركة العمالية في مصر عدّة نقلات نوعية في السنوات الأخيرة. سواء على
مستوى الزيادة الكمية في وتيرة الحركة، أو على مستوى التطوّر في نوعيّة المطالب. وكانت البداية الحقيقية لهذه المرحلة يوم إضراب عمال شركة غزل المحلة في 6 كانون الأول عام 2006.

لمدّة عام ونصف أثبتت شركة غزل المحلة أنّها القائد الحقيقي للحركة العماليّة ككلّ، فحركة عمّال المحلّة كانت في كلّ مرّة تشتعل بسبب...

Syndicate content