تضامن

ليونارد بيلتيه

ماذا يمكنني أن أقول غير ما سبق وقلته؟ يمكنني أن أعِد الذين قضَوا خلال السنة الماضية أن أراهم لاحقاً. لا نحب، نحن السكان الأصليون، أن نذكر أسماءهم، فقد نعرقل رحلتهم إذا ذكرناها، وقد تضيع أرواحهم فيما هم في طريقهم. نؤمن بأنهم سيحاولون أن يعودوا أدراجهم إذا ناديناهم. لكنني سأتمنّى لهم رحلة آمنة على أمل أن أراهم لاحقاً، فهُم على يقين أننا نفكر بهم.

السادس من شباط/فبراير ذكرى مرور أربعين سنة على سجني. أبلغ من العمر 71 عاماً ولا أزال تحت الحراسة المشددة. لا أعلم كم من الوقت يبقى لي وأنا في مثل هذا السن.

يحق لي بتخفيض أربع أو خمس سنين من عقوبتي بسبب سلوكي الحسن في السجن. لم يعترف أحد بذلك، فلا أهمية للأمر على ما يبدو. كان المحكوم عليهم بالسجن المؤبد يمضون 7 سنوات كمعدل وسطي داخل السجن قبل أن يحصلوا...

لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين في لبنان

ناقش الاجتماع الموسع للجان المستأجرين والذي دعت اليه لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين، وانعقد في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، وحضره عدد من القادة النقابيين، المستجدات المتعلقة بمحاولات وضع القانون المعطّل قيد التطبيق، وبنتيجة المداولات صدر عن المجتمعين البيان التالي:

اولاً: اكد المجتمعون على تجديد رفضهم للقانون الاسود، قانون التهجير، الذي بات معطّلاً وغير قابل للتطبيق استناداً الى قرار المجلس الدستوري، بإعتراف واقرار رئيس مجلس النواب ووزارة العدل ومجلس شورى الدولة. وجددوا مطالبتهم بسحبه نهائياً من التداول تمهيداً لإقرار قانون عادل ومتوازن، يحمي حق السكن وحقوق المستأجرين ويرفع الغبن عن المالكين.

ثانياً: ادان المجتمعون  كل محاولات بعض الملاكين جعل القانون المعطّل نافذاً...

لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين في لبنان

ايها المستأجر:

شارك في الاعتصام والتظاهر دفاعاً عن حق السكن والتعويضات

ومن اجل وقف احكام القضاء المنحازة التي والاعتداء على حقوق المستأجرين

ان قانون الايجارات الاسود قرر الغاء حق السكن ولم يؤمن اي بديل لتأمين المسكن، والغى حق تعويض الاخلاء المكتسب على امتداد عشرات السنين ،وينظم اوسع عملية تهجير وتشريد داخل الوطن وخارجه، لذا ندعو المستأجرين وعائلاتهم للمشاركة في الاعتصام والتظاهر:

 من اجل تجديد رفض قانون التهجير والتشريد وادانة محاولات تطبيقه من قبل بعض السماسرة خدمة لمصالح الشركات العقارية والمصارف، الذين يستقون بقرار  مدعي عام التمييز الذي سخر...

إسلام الخطيب

‫كان لا ينقص اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلا حصار جديد. حصار لا تشنه فقط الدولة اللبنانية أو أحد أحزابها، سواء العنصرية منها أو تلك التي توزع الكلام المعسول-المسموم، اليوم جاء دور الأونروا، المنظمة الأممية، لتزيد من هشاشة أوضاعهم.‬

‫من جديد تعود أزمة تقليصات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لتفاجئنا بتراجع خدماتها ومساعداتها المالية والعينية وتعديل دعمها الاستشفائي متذرعة بحجة "تراجع دعم الدول المانحة لبرامجها الإغاثية". وتعديلات الأونروا على سياسة الاستشفاء أدت إلى وفاة لاجئة بشكل مأساوي.‬

‫رد اللاجئون على قرارات الأونروا بالاعتصام والتظاهر أمام مكاتبها في مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان.‬...

‫علي فحص

‫ليس الغريب أن تصبح مضايا هي القضية الآنية، ليس الغريب أن تحتل معاناتها عقول كل محب للثورة، وبال من تجرأت الانسانية أن تقترب منه، كل ذلك عادي وماذا بعد؟؟ ماذا ينفع؟‬

‫مضايا، وغيرها الكثير من المناطق السورية التي تدفع ثمن ثورتها، واصرارها على الصمود في وجه البعث وحلفائه.‬

‫مضايا ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة في هذه القافلة، لن ينتهي العذاب إلا برحيل الأسد. الكلام، هنا، ليس بعيدا عن الواقع، هو الجزء الواقعي الذي نجابه رتابته بأن نحلم أكثر. نعلم أنه توجد فصائل اسلامية، والنصرة وداعش، وفي المقابل هناك أناس لا زالوا يتمسكون بثورتهم بعيدا عن التعصب، والتشدد الديني، هم/ن بأحلامهم البريئة أملنا، ويحق لنا ان نجد فيهم كل الأمل.‬

‫ليس...

يارا دبس

قام فرع المعلومات، نهار الجمعة 8 كانون الثاني/يناير، باعتقال الناشط يوسف كليب على خلفية مشاركته بوست يتضمن اتهام مفتي صيدا بالسرقة. بعدما قام بإطلاقه لحملة تبرعات من أجل محاصري مضايا.

التشكيك في مثل هذه الحملات أمر جائز، ويراود الجميع، خاصة في ظل الأوضاع التي نعيش في ظلها بلبنان المليئة بالفساد والسرقة، غير البعيدة أيضاً عن رجال الدين الذين يعتبرون أنهم بمنأى عن أي اتهام يوجه إليهم.

ليوسف حتماً، ولكل مواطن/ة لبناني/ة الحق بالتساؤل وبالوصول إلى معلومات عن الأموال التي يتبرع المواطنون بها لأي جهة كانت. لقد تركت السلطة اللبنانية القتلة والسارقين والعملاء وأوجدت مخارج قانونية لكل من أرادت هي أن يكون بريئاً، و"البريء" حتما في أغلب الأوقات هو التابع لجهات وأحزاب سياسية لها مكانتها في السلطة...

المنتدى الاشتراكي (لبنان)

تدفع بلدتا مضايا وبقين في ريف دمشق، منذ أشهر، ثمن دعمهما المطلق للانتفاضة ضد حكم الأسد والبعث السوري. البلدتان المحاصرتان من قبل قوات النظام السوري وحزب الله كورقة ضغطٍ منذ بدء الحملة العسكرية على الزبداني، وبغطاء روسي، يمنع بشكلٍ تام إدخال المواد الأساسية، من غذاء ومحروقات وأدوية، وكل مستلزمات العيش إليهما، ويتعرض سكانهما للتجويع والقصف بالمدفعية والبراميل المتفجّرة، والحصار يشتدّ حتى بعد الانتهاء من تدمير مدينة الزبداني بشكلٍ شبه كامل وتهجير معظم سكانها، كعقوبة جماعية ينفذّها نظام البعث السوري بحق الآلاف من المدنيين، بسبب موقفهم من الصراع، فوق الأرض السورية.

هذا وأساليب حصار المدنيين في مضايا وبقين، وشتى المناطق السورية الأخرى الخاضعة للحصار، تذكّرنا...

هيئة تحرير مجلة الثورة الدائمة

في أواسط الصيف الماضي، وبعد جولة دموية إضافية من القصف الأسدي، الذي لا يتوقف، بالبراميل المتفجرة، وأشكال أخرى من أساليب القتل الجماعي، على امتداد الارض السورية، ظهر ذلك الفيديو المعبِّر جداً، المأخوذ في مدينة دوما المدمرة، وهو ينقل صورة حشد من أهالي المدينة، بين الأطلال، وهم ينشدون "سوف نبقى هنا!". ولم يفُتْهم في ختام لقائهم، وقبل ان يتفرقوا - هم المحرومين حتى من النزر القليل من الحاجات الإنسانية الاساسية، على صعيد المأكل والمشرب، والتدفئة، والملبس، والأدوية، والنوم، وأبسط قدر من الأمن، الخ... - أن يهتفوا بما بات يشكل اللازمة الأهم، في تعبيراتهم عن المطالب والتطلعات، التي سبق أن صدحوا بها، في شوارع دمشق، ومدن سوريةٍ أخرى، في الاشهر الأولى لانتفاضتهم، قبل ما يقرب من الخمس سنوات. اختتموا لقاءهم ذلك، نقول، بشعار: "حريه للأبَدْ...

المنتدى الاشتراكي (لبنان)


يلعب النظام التركي دورا مؤثرا ضمن الصراع الحالي على المنطقة. ففي ظل الهجوم الامبريالي الذي تشنه الامبرياليات المتنوعة، من الولايات المتحدة وروسيا مرورا بدول أوروبية عديدة، بحجة محاربة داعش، يستمر النظام التركي بغض النظر، لا بل حتى التواطؤ، عن مرور أعداد كبيرة من مقاتلي المجموعات الرجعية الاسلامية إلى سوريا، وتحديدا إلى صفوف داعش وبعض المنظمات الأخرى، حيث شكل التدخل التركي إلى جانب المجموعات الرجعية الاسلامية ضربة قوية لانتفاضة الشعب السوري الطامح إلى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، بالطبع إلى جانب الضربات المستمرة التي بادر النظام السوري وحلفاؤه من روسيا وإيران ومختلف المجموعات الطائفية كحزب الله وأبو الفضل العباس، والتي استهدفت هذه الثورة المغدورة.

وإلى جانب مسألة التنظيمات...

جوليان سالانج

‫لم تكد تمضي ساعات على هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر حتى أطلق العنان لموجة من الاسلاموفوبيا ليس فقط من جانب تطرف اليمين واليمين المتطرف، ولكن أيضا جاء ذلك من جهة أعلى المسؤولين في الدولة: تصريحات مشينة، تعميمات مشكوك بصحتها، ووصم جماعي…‬

بدأ الأمر بكلمات، ومن ثم بأفعال: الاعتداء على الناس وعلى المساجد، كل ذلك في سياق العمليات الأمنية الموجهة بشكل أساسي ضد الأفراد وأماكن عبادة المسلمين.

ومن المستحيل تعداد في هذا المقال كافة التصاريح الاسلاموفوبية والتي تلفظ بها شخصيات عامة في أعقاب الهجمات في باريس. لكن البارز فيها كان تصريح فيليب دو فيليه، الذي ندد، عشية يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر، بـ"جومعة" فرنسا [تحويل فرنسا إلى جامع]، مرددا مع الأسف عبارات العديد من زملائه من يمين اليمين.

...

قبل عامين من اليوم اختطفت سميرة الخليل ورزان زيتونة ووائل حمادة وناظم حمادي في دوما في الغوطة الشرقية. وطوال عامين لم توفر أية جهات عامة معلومات عن المرأتين والرجلين، ما يجعل الخطف جريمة بحق أهالي الأربعة، فوق كونه جريمة بحقهم هم، وواحدة من أكبر الجرائم بحق الثورة السورية، على يد غير النظام وغير داعش. القرائن المتاحة كلها، ودون قرائن منافسة، تشير إلى مسؤولية “جيش الإسلام” بقيادة زهران علوش عن الجريمة. هذا التشكيل هو سلطة الأمر الواقع في المدينة، ويتحمل بصفته هذه المسؤولية السياسية عن خطف المرأتين والرجلين. وهو بالتالي من يتعين عليه أن يقدم الأدلة عن الجريمة لمن يطلبها، وأولاً لأهالي المخطوفتين والمخطوفين، ثم لعموم طالبي العدالة من السوريين. نحن نعلم أن التشكيل المذكور الذي انفرد بتهديد رزان بالقتل...

Syndicate content